الأحد، 23 أغسطس، 2015

قصيدة: قناة الفتنة


زمجري يا رياحُ زمجري
وآن لك الأوانُ يا قناة فتبختري
على الأشلاء تعيشينَ ترنُّماً
تُهشّمين العظامَ، وبالدّماء تتعطّري
بحربٍ نفسيةٍ، تخوضين في كلّ ناحيةٍ
لا تُفرّقين فيها بين السّهول والأنهرِ
ثكنةُُ أنت وبالعساكر تحتمي
وغازية ، كأنك جئت لِتُحرّري
لِماسونَ خادمةُُ، في ملهًى ترقصي
ولبيوتِ المسلمين ، تفْتني وتُدمّري...
أهكذا العروبةُ، أهكذا الأصالةُ ؟
أهكذا للباطلِ يا قناة تنتصري ؟
أهكذا مع الأخ الاعلام والمهنية...
مالك تفترين، أم لها تفتقري؟
جعلْتِ الشّمْسَ تطلُعُ من مغربها
بالغاز والثروات للعدوّ تفتخري
فتحتِ الحدود له ودُستِ مواثيقنا
وألقيت بحبالك، فبيضي واسحري...
تَسْقين بماءَ زمزمَ المارينز كلّ عشيةٍ
و لليتامى والجائعين تتهكّمين وتزجُري
أهكذا الاسلامُ أوصى بالأخوّةِ ؟
أم أنت لأصلك كالحمار تتنكري؟
هل تخدعين الشعوب و لا ضمير لك؟
وأنت للبلدان كالنار تستعري ؟
ربّاهُ: انّ الجراحَ تفاقمتْ و تعفنتْ
والبرُّ والبحرُ لم يعودا يَطِيقان تذمُّري
ربّاهُ : كمْ يَلْزِمُنا من فديةٍ أو عِبرةٍ؟
أستغفرُ اللهَ ، يا نفسُ قاومي واصْطبري...
ربّاهُ :ارفعْ راية العدلِ خفّاقةً
وتفضّلي يا خائنةً صيحةً من منبري
خَدمْتِ المُستعْمِرَ وصِرْتِ لسانهُ
و بالحياد تتظاهرين بنشوة المُنتصرِ
سقطت اليوم سقطة غادرٍ
فاستلمي رسالة بها أحرفُُ من خنجري
نورالدين خبابه 23 أوت 2015

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))