الخميس، 10 ديسمبر، 2015

السفير الإسباني في الجزائر متورط في الفساد



قُدِّمَتْ شَكْوَى لِوَكِيل مكافحة الفساد في مدريد ضد السفير الإسباني في الجزائر و معه برلماني إسباني
كذلك من حزب الشعب الحاكم ، تتحدث عن رشاوي للمديرالجزائري للشركة الوطنية للمياه ، و ذلك من خلال دَفَعَات عن طريق western union من إسبانيا إلى عائلة المدير بفرنسا و على الخصوص لإبن أخيه بفرنسا .
العقد المُتَفَقُ عليه مع الشراكة يَخصّ توجيه و تصريف المياه بمنطقة سوق الثلاثة ، ولاية تلمسان بميزانية تصل إلى 250 مليون أورو ، حيث أَثْبَتَت التَحَِريّات أنّ السفير الإسباني إتفق مع الشركة للمياه الجزائرية لأخذ 1 % من مجموع ميزانية العقد ، أي مجموع 2,5 مليون أورو تذهب إلى حساب السفير الإسباني Gustavo de Arístegui و صديقه البرلماني Pedro Gómez de la Serna.
الشركة cristobal y J.Luis Tome الموجودة بالقبة بالجزائر هي التي قامت بِدَفْعَة مالية مُسَبّقَة بحوالي نصف مليون أورو كتحضيرات و كشركة وسيطة و مُستشيرة للمشروع بين شركة المياه الجزائرية و بين الشركة الإسبانية Elencor .( أنظر إلى الأرشيف المصحوب لمعرفة فاتورة الدفع المُسبّق من طرف شركة Cristobal بالقبة ) .
و نفس الشركة cristobal الموجودة بالقبة بالجزائر هي التي قامت بإرسال الأموال لإبن أخ مدير شركة المياه الجزائرية بفرنسا عن طريق western union و طرُقٍ أخرى . و كلّ هذا جاء بإعتراف من Tome صاحب الشركة بالقبة أمام قاضي التحقيق .. و في جريدة el mundo اليوم و في نفس المقال إضافات أخرى و يوجد كذلك كَلام المقابلة و الإستجواب الذي أجراه القاضي مع Tome صاحب الشركة الوسيطة بالقبة و إعترافاته ، و كذلك الإتهامات الموجة للسفير الإسباني و صديقه البرلماني.
صحيفة الموندو
التقرير مترجم من الاسبانية من طرف أحد الاخوة الجزائريين
المهتمين بمشروع المصالحة.رفض ذكر اسمه.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))