الخميس، 4 فبراير 2016

اللواء المتقاعد كمال عبد الرحمن يرد عبر “الحوار” تكلم يا قادة هزيل فقد سقط توفيق!



لا تزال تداعيات الشهادة المثيرة التي أدلى بها الوالي السابق بشير فريك في برنامج “الحلقة المفقودة ” للإعلامي محمد يعقوبي تلقي بظلالها على المشهدين السياسي والإعلامي، ففي رد حصري مكتوب تسلمته “الحوار” من اللواء المتقاعد كمال عبد الرحمن، القائد السابق للناحية العسكرية الثانية، دعا فيه السيد قادة هزيل مدير النشاط الاجتماعي السابق بولاية وهران ومفجر فضيحة الكوكايين، إلى التكلم وكشف الحقيقة كاملة للجزائريين، مبررا دعوته تلك بأن الظروف قد تغيرت وباتت ملائمة بعد زوال ما وصفها بـ “الزمرة” –يقصد بذلك جهاز الدياراس- وإنهاء مهام قائده الجنرال توفيق في سبتمبر الفارط.
محمد دخوش
تلقت “الحوار” أمس، ردا مكتوبا موقعا من طرف قائد الناحية العسكرية الثانية سابقا، اللواء المتقاعد كمال عبد الرحمن، اتهم فيه رئيس دائرة الاستعلامات والأمن الفريق المتقاعد محمد مدين المدعو توفيق –دون ذكر اسمه- بالوقوف وراء القضية وتحريك خيوطها، لأسباب لم يذكرها في رده التوضيحي، وبالنظر إلى طبيعة ممارسات جهاز المخابرات في نسخته السابقة، ونمط العمل الذي فرضه قائده المقال، يمكن تصور هذه الأسباب والمراد منها، حيث كان دأب الجنرال توفيق هو توفير كل الظروف التي تسمح له بالسيطرة على قادة المؤسسة العسكرية وفرض كلمته عليهم.
وذهب الجنرال عبد الرحمن بعيدا في رده حين أعلن عن دعوته الصريحة لفتح تحقيق في القضية، شاكرا الدكتور عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم على موقفه، حيث يقول في هذا الصدد “بدوري، وأنا أشكر الدكتور مقري على موقفه، أتعجب أيضا، بل وأطالب بفتح تحقيق حول هذه الاتهامات حتى تتضح الحقيقة كاملة أمام الرأي العام الوطني…”.
موضحا في السياق ذاته أن القيادة العسكرية للجيش الوطني الشعبي وقتذاك، وتحديدا في عام 2001 -ويقصد بذلك رئيس الأركان السابق الفريق محمد العماري- كانت على علم بخلفيات القضية حيث يقول “وأذكر، في نفس الوقت، بأنه لما طرحت هذه الاتهامات على الساحة الإعلامية، سنة 2001، كانت القيادة العسكرية تدرك جيدا أهداف تلك الحملة التي طالتني وأنا في الخدمة، كما كانت تتوفر لديها المعلومات الكافية حول من كان يقف وراءها ولصالح من؟”.
وكان الوالي السابق بشير فريك قد فجر فضيحة من العيار الثقيل، أثناء إدلائه بشهادته في برنامج “الحلقة المفقودة” حين اتهم الجنرال كمال عبد الرحمن بأنه السبب وراء دخوله السجن الذي ذاق مرارته لأزيد من سبع سنين عجاف، مؤكدا أن إدخاله السجن جاء بهدف التغطية على فضيحة متاجرة الجنرال بالكوكايي بالتواطؤ مع بارون المخدرات في غرب البلاد أحمد زنجبيل، كما طالب الوالي فريك بإعادة فتح تحقيق في هاته القضية لمعرفة الحقيقة وكشف ملابساتها.
وللقضية متابعة

موقع الحوار 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))