الاثنين، 21 مارس، 2016

بوتفليقة: رئيس بالفوتوشوب !


من إمرأة تستصرخ و امعتصماه فتجيش الجيوش من أجلها... الى امرأة تعاقب بسب نشرها صورة في الجزائر لرئيس بالفوتوشوب !
فخامته وجلالته… مصطلحات دخيلة على ثقافة الشعب الجزائري ...تغزو الخطابات وأصبحت سياسة للتملق والتزلف ...بل وصل الأمر لمعاقبة تاركها في بعض المواقع ... هكذا هو الحال...
قولوا لي بربكم: كيف تدان شابة جزائرية فقيرة يتيمة في تلمسا ن، بسبب صورة مصمّمة بالفوتوشوب، تسيء حسب زعمهم الى فخامة رئيسهم، فيما يُبرأ أكبر المجرمين في الجزائر، ويجدون الحصانة... بل يمرحون ويسرحون ويتبخترون وينهبون المال العام، ويشربون آبار البترول، ويسفون الأراضي جهارًا نهارًا بالهكتارات ...والعسس من حولهم يحرسونهم ،والأئمة يفتون لهم، وأهل التضليل يجملونهم بمناسبة وبغير مناسبة.
قولوا لي بربكم: كيف ينام القاضي في الجزائر وبارونات المخدرات من أكابر الجنرالات... يتفسحون وينعمون بخيرات وثروات البلاد، فيما المعدمون من أبناء الشعب منهم من يبحث عن علبة دواء يخفف بها من آلامه الحادة؟
قولوا لي بربكم: أليست المحكمة ...والاعلام وبعض الزنادقة... من كانوا يحدثوننا غير بعيد عن شكيب خليل، بأنه ناهب لقوت البسطاء والفقراء من أبناء عامة الشعب... وقد صدر طلب من الانتربول أن يمسك به ويسلمه ...؟ ومن بعد أصبح هذا الاعلام نفسه يعمل على تبييض صورته لتهيئة الرأي العام للقبول بتعيينه في منصب جديد.
هذا الاعلام الفاقد للمهنية والموضوعية ... ينقل الينا اليوم خبر الحكم على الشابة التلمسانية الضعيفة المكلومة والموجوعة...
قولوا لي بربكم: كيف ينام السياسيون المارقون، الانتهازيون ...وهم يدافعون عن حكم جائر يحكم على الضعفاء ويعفو عن الأقوياء... و قنوات فضائية فرنسية تسخر كل يوم من بوتفليقة وإعلامه ، وتسخر من الجزائر التي يمثلها هذا الرئيس بالفوتوشوب دون أن يتحرك ضميرهم؟
أليس من المنكر والظلم، أن تدين محكمة تلمسان الشابة التلمسانية اليتيمة الفقيرة، فيما تتعامى عن كبار القوم النازحين الى تلمسان ،الذين كان منهم الحفاة والعراة والرعاة وربما ...؟ هؤلاء الذين أصبحوا من أرباب الجزائر يتصرفون في مصيرها ومصير أجيالها؟
إن الجزائريين الأحرار هم من قدّموا أرواحهم الزكية لتحيا الجزائر ، أما الأقزام والأنذال فلا يمثلون أبدًا النخوة الجزائرية، لأنهم ارتضوا أن يعيشوا مجرد خدام وعسس يغضبون لصورة رئيس بالفوتوشوب ويعاقبون يتيمة ضعيفة ولا يغضبون لحالة الفساد وحالة التردّي والتخلف والانحطاط والرداءة ... والنزيف المختلف الذي تعيشه الأمة.
إن الجزائري الأصيل: هو الذي يدافع عن الفقراء والمساكين والمظلومين... ويضحي من وقته ومن ماله ... وليس الذي يحتقر أبناء الجزائر من المغلوبين و يعزف النشيد و يرفع الأعلام والقبعات في تلمسان للغزاة والمحتلين.
نورالدين خبابه 21/03/2016

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))