الجمعة، 1 أبريل 2016

خطبة الإمام شكيب خليل !



بلا بسملة ولا حمد ولا صلاة على النبي، ولا ترضّ عن الصحابة ...إختار شكيب خليل الجمعة 01 أفريل 2016 ليخطب في الناس بلسان غير عربي، ولمن لا يعرف هذا التاريخ الأجرب الأعور، فهو يوم الكذب باختصار.
إختارته العصابة الحاكمة حتى تمرر كذبتها على الشعب ...وأحضرت المرتزقة من الصحفيين الذين يقدمون أعراضهم مقابل شخشوخة وكأس شاي...لتضليل الرأي العام.
شكيب خليل: لم يختر هذا التاريخ صدفة ولا مجازا وإنما لحكمة كبيرة ...
صعد المنبر خاطبا في الجموع التي لا تعبد الله وإنما تعبد السلطان والمال والأهواء ... وهو يرتدي برنوسا ناصعا بالبياض قائلا: أيها الناس:
من قال لكم أن فرنسا إحتلت الجزائر طيلة قرن ويزيد... فهو كذاب !
من قال لكم أن الجزائر بلد المليون ونصف مليون شهيد... فهو كذاب !
من قال لكم أن الجنرال بول أوساريس أعدم العربي بن مهيدي... فهو كذاب !
من قال لكم أن بوضياف قتل في عنابة... فهو كذاب !
من قال لكم أن هناك عائلات مختطفين وأن هناك مساجين ومعذبين ولاجئين ومعدمين وعوانس وبطالين ... فهو كذاب !
ثم جلس ونهض وبصق على الجمع وقال:
من قال لكم أن ملف الخليفة مرّ ذات يوم في المحكمة وتحدثت عنه الصحافة... فهو كذاب !
من قال لكم أن الجزائر تمتلك نخبة مثقفة وإعلاما ودعاة وعلماء وسياسيين وأحزابا ...فهو كذاب !
من قال لكم أن هناك جيش وطني شعبي فهو كذاب !
ثم بال على الجميع وصرخ قائلا:
من قال لكم أن شكيب خليل خطب في الجلفة يوم 01 أفريل فهو صادق صدوق !
وبعد أن انتهى من خطبته توجه الجمع اليه وهم في ركوع وإذعان تام لتقبيل رجليه ومنهم من يطلب العفو والمغفرة ..مرددين: سبحانك سبحانك جلّ شأنك.
نورالدين خبابه 01 أفريل 2016

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))