الأربعاء، 15 أبريل، 2015

حنون: "السعيد بوتفليقة أخبرني أن التوريث مستحيل"


 قالت الأمنية العامة لحزب العمال، لويزة حنون، التي نزلت ضيف "الخبر" أمس، إن شقيق الرئيس الأصغر ومستشاره الخاص، السعيد بوتفليقة، أكد لها “استحالة أن يفكر في موضوع التوريث أو إنشاء حزب سياسي”. وذكرت أن “ما يثار عن ارتباط رجال الأعمال وعلى رأسهم علي حداد به، مجرد إشاعات لأن لا أحد أتى بالدليل حول ذلك”.
بررت لويزة حنون توجهها بنداء للسعيد بوتفليقة بأن يتكلم ويوقف من يتحدثون باسمه، بكونه مستشارا خاصا للرئيس بوتفليقة وهو الذي يجهز الملفات في رئاسة الجمهورية، وبالتالي فهو مسؤول في الدولة وليس مجرد شقيق للرئيس فقط، والدليل، حسبها، أن للرئيس أشقاء آخرين ولم يتكلم عنهم أحد.
واعترفت حنون بأن تصريحها “أخرج السعيد بوتفليقة من الظل للواجهة”، لكنها أشارت إلى أن “الموقف كان يستدعي إيصال رسالة قوية، والكل يعلم أن حزب العمال ليس حزبا مغامرا”.
وسخرت حنون من القراءات السياسية التي اعتبرت تصريحاتها استدعاء اسم السعيد تمهيدا لتوريثه الحكم، قائلة: “هذه قراءات تافهة واستفزاز شخصي.. إنها سياسة خيالية”. وأضافت: “السعيد بوتفليقة أكد لي منذ زمن أنه يستحيل أن يفكر في التوريث أو ينشئ حزبا سياسيا، وكل ما يثار هو مجرد تأويلات وإشاعات”.
وانتقدت لويزة حنون، بالمقابل، أولئك الذين يهاجمون الرئيس وشقيقه صباح مساء، لكنهم لا يجرؤون أبدا على انتقاد علي حداد أو فئة “الأوليغارشيا” التي استغولت في البلاد. “ماذا يريد السياسيون في هذا البلد؟ أن تستولي الدولة الموازية على الدولة؟ أنا الوحيدة التي تحدثت في الأمر ثم تكلم آخر من بعدي، وصوتي لوحده لا يكفي”.
وردت حنون على سؤال يتعلق بتشبيهها الوضع الجزائري بسنوات مبارك الأخيرة، قائلة: “علي حداد يشبه أحمد عز مصر (رجل الأعمال الشهير)، لكن السعيد بوتفليقة ليس جمال مبارك”. ومعروفة العلاقة التي كانت تجمع أحمد بجمال مبارك الذي كان يسعى لاستلام الحكم بعد أبيه، لكن لويزة تشدد على أن سيناريو التوريث يستحيل أن يكون في الجزائر “فنحن لسنا مصر أو بولندا، نحن أصحاب ثورة كبيرة جاءت بالاستقلال”.
وأضافت حنون: “تكلمت عن مباركية الدولة مع كبار المسؤولين في الدولة ومع السعيد بوتفليقة، ونبهتهم إلى أن استمرار هذا الوضع سيؤدي بنا إلى نفس الوضع”.
وبشأن احتمال أن تؤثر الجماعة المحيطة بالرئيس في من يكون الرئيس القادم للبلاد، قالت حنون إن “من يطرح ذلك يحتقر الشعب الجزائري، لو كنا بلدا يدار بهذه السهولة لشهدنا الربيع العربي. نحن بلد لديه خصوصيات وتاريخ”. ثم إن “الرئيس بوتفليقة نفسه كان رافضا لأن يتولى عهدة رابعة، فما بالك أن يختار هو من يخلفه”.
وتابعت حنون: “يمكن أن تتناقش مؤسسات الدولة في من يخلف الرئيس وهذا طبيعي، لكن المعركة الحقيقية هي في أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة وهذا لا يتأتى إلا بالإصلاح السياسي واللجنة المستقلة لتنظيم الانتخابات وقانون انتخاب جديد، والسماح للشعب بسحب الثقة حتى من رئيس الجمهورية”.
وعادت الأمينة العامة لحزب العمال إلى رسالة الرئيس الأخيرة بمناسبة عيد النصر، التي أثارت جدلا واسعا، قائلة إن “الأسلوب الذي وردت به ليس الأسلوب المعتاد من الرئيس، لكن ذلك لا يعني أنه لم يكن على اطلاع عليها”. وأوضحت أن “ما ورد فيها كان تشخيصا للوضع قام به الرئيس، قد لا نوافقه في بعض جوانبه”. لكن “حدة العبارات الواردة في الرسالة كانت تدل على أن مزاج الرئيس في ذلك اليوم، ربما، كان سيئا”، وفق لويزة.
الجزائر: محمد سيدمو /   12:53-15 ابريل 2015
الخبر

الاثنين، 13 أبريل، 2015

رد حول تقرير علجية عيش : المصالحة الجزائرية مشروع جزائري باعتماد فرنسي




تحية طيبة وبعد:
نشرت صحيفتكم  "التحرير" بتاريخ السبت 11 أفريل 2015 العدد 603 الصفحة 03  تقريرا مغرضا لتشويهي  في شكل قراءة لكتاب المصالحة الجزائرية  "توقيع علجية عيش"  بعنوان: المصالحة الجزائرية: مشروع جزائري باعتماد فرنسي. وحاولت "الصحفية " زرع السمّ في العسل كما يقال.
 علجية عيش لمن لا يعرفها: هي مناضلة في حزب جبهة التحرير الوطني  الحالية، ومن العاملين مع علي بن فليس الذي كان رئيس حكومة بوتفليقة  وهومن المتسببين في هجرتي... وقد سألتني في وقت سابق وطلبت مني أن أنصحها هل تستقيل من الجبهة أم تستمر في النضال ...
هي في نفس خندق علي زاوي الذي جاءت به كشاهد زور ولقبته بالخبير مع أنه مخبر ومحدود الفكر. كان مصلح عجلات حسب معلوماتي لمن لا يعرفه  وكان أحد قوات مايسمى بالباتريوت...
 محاولة بتلفيقها  ضرب مصداقيتي والطعن في المشروع  وحتى في عائلتي  بطريقة مغرضة ، وتوحي الى القارئ أن المشروع  جاء من فرنسا... مع أنني ولدت في الجزائر ودرست بها وجئت الى فرنسا مكرها  بعد منعي من النشاط السياسي وقد كنت عضوا مؤسسا في حركة الوفاء والعدل في عهد زرهوني وبن فليس  وبن بيتور ....وملفي في وزارة الداخلية  رفقة وزير الخارجية الاسبق أحمد طالب الابراهيمي ...
 وقد جئت الى فرنسا وسني 35 سنة  ...  وأكتب بلسان عربي مبين ،جسدي في فرنسا وقلبي يسبح في الجزائر ،عكس الذين يعيشون في الجزائر بأجسامهم وقلوبهم معلقة في الشانزيليزي ... 
وقالت هذه المدعية  أن الكتاب  لم يأت بحلول ، لست أدري هل قرأت الكتاب؟
صدق الشاعر أبو تمام حيث يقول :
وإِذَا أَرادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضيلَة ٍ طويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ.
ويقول المتنبي: وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ.
ولعلمكم أن المشروع  يدعوا لكشف الحقيقة التي ترفعونها كشعار في صحيفتكم «التحرير" ويدعوا الى الاخوة والتسامح والتعايش ويطرح بديلا...الاّ أن صاحبة التقرير المغرض، كانت تدعوا للتفريق بين الجزائريين من خلال المصطلحات التصنيفية  التي كانت تردّدها ، اسلاميين، ارهابيين ، حركى،  فرنسا وراء المشروع...الخ. 
وأرفقت مقالها برد فعل للكاتب : جمال غلاب ، هذا الأخير سألته فقال لي: لم أطالع الكتاب بعد ، وجوابي كان في سياق آخر   حول المؤسسة العسكرية  والأحزاب ، والسؤال: ما علاقة ردّه بالكتاب ولماذا أقحمت ردّه في الموضوع؟
 أما  المدعو علي زاوي،  هذا الأخير، قام بتهديدي بالقتل وسب والداي رحمهما الله واتهمهما وهما في قبريهما  بالرذيلة  عافاكم الله...  وتسجيله لمن أراد أن يطالعه ويسمع كلامه البذيئ ويأخذ لمحة عن شخصية هذا الجاهل والبلطجي... فما عليه الاّ أن يكتب اسمه في اليوتيوب: تهديدات بالتصفية الجسدية لنورالدين خبابه من المخبر علي زاوي ... وقد حاورته في وقت سابق على اذاعة وطني  قبل أن تستدعيه أية قناة فضائية وفر هاربا كالهرّ  ولم يكمل الحوار وهذا لمستواه المتدني...بعد أن اكتشفت نصبه واحتياله ...
اضافة الى أن هذا المخبر يزعم أنه صاحب منظمة دولية ، السؤال: أين اعتمدت هذه المنظمة  وهو في الجزائر طالما تتهمون من هم بالخارج عملاء؟ أتحداه أن ينشر اعتماد هذه المنظمة وأين اعتمدت ومن هو رئيسها  وأين مقرها في الجزائر ، وعنوانها ، وأين مقرها في فرنسا، وينشر مستواه الدراسي وقانون هذه المنظمة الاساسي ومقارنته بالقانون الأساسي للمصالحة الجزائرية الذي أعطيت نسخة  من قانونها الاساسي لأحد معاونيه المدعو نوار جغادر المقيم بجيجل وأصله من عين القشرة وهو عامل بدار الشباب "مخبر" في قوات الباتريوت أيضا  بالشهود.
وعملا بحق الرد حول الأغاليط التي جاءت بها صاحبة التقرير المغرض وصاحبها علي زاوي  أورد بعض التوضيحات:
أولا: يجب التفريق بين الأفكار وبين الأشخاص...وبين قول الحقيقة دون تلبيس وبين التضليل الاعلامي  على الناس وبين الانتقاد وبين الاقصاء.
الانسان العاقل والمؤمن ،يأخذ بالحكمة ولا يهم مصدر صاحبها. الحكمة ضالة المؤمن.فليس من المنطق أن تتحدث الصحفية وتقول فرنسا لا يأتي منها خيرا...ماهي الطائرات المستعملة في الخطوط الجوية الجزائرية؟
بدأت صاحبة التقرير بنقل كلامي  من مقدمة الكتاب حرفيا في مقدمة تقريرها ونسبته  ل، يرى البعض وكأنني لست صاحب الكلام ...وكأنها تستعمل كلامي لضربي به والتلبيس على الناس؟
فرنسا : منها خرج نجم شمال افريقيا، ومنها خرج حزب الشعب، ألستم من يقول عن مصالي الحاج: أبو الوطنية ؟ 
ومنها تخرّج مالك بني، وفيها كان الخميني لاجئا سياسيا.. ولعله أحد مراجعك ؟ ومنها ظهرت آسيا جبار، وياسمينة خضراء الذي كان برتبة رائد في الجيش الوطني الشعبي... ولظروف أمنية كان يكتب باسم زوجته ، وكاتب ياسين ، ومولود فرعون ...الخ.
ومنها كانت جبهة التحرير الوطني  تخوض حربها الضروس ، اللّهم الاّ اذا كنت لا تؤمنين بجبهة التحرير الأصيلة  وجبهة مهري  وأحمد طالب وحمروش ويحياوي وشيبان... التي كانت تدعوا للمصالحة بين الجزائريين وكانت من بين الفاعلين في عقد روما  وهي التي يتهمها شاهد الزور علي زاوي بأنها كانت تنوي الاتيان بالقبعات الزرق ...أم  مناضلة في جبهة التبندير؟
فرنسا التي يأتي يغير فيها كبار المسؤولين ملابسهم الداخلية ويأتي اليها وزير الدفاع والوزير الأول لزيارة رئيسك في مستشفى المعاقين "ليزانفليد"  بباريس  وكأن الجزائر  لا توجد بها مستشفيات ...؟ ربما هي جزائر بن مهيدي وزبانة وعميروش ؟
 فرنسا التي تشرف على المطار وعلى الميترو وعلى كثير من المشاريع الاستراتيجية  في جزائر بوتفليقة...  يكفي ما يجري في عين صالح من تجارب حول الغاز الصخري والشركات المتعددة الجنسيات ... ومنها يُشترى  بابي توالات الى الرئاسة ...تتهميني بها... هزُلت وربّ الكعبة !وكأنني حاكم الجزائر ؟
ثانيا : أنا من عائلة ثورية  ولي في عائلتي أكثر من 12 شهيدا، عائلة الاساتذة  والمشايخ ... وبالتالي: لست محتاجا لدروس الوطنية الزائفة من أبناء الحركى ومجهولي الهوية ... وفرق بين من يرتزق بالإساءة الى الوطنيين والشرفاء بتقريرات مغلوطة  وبين من يدفع من قوت أولاده لتنوير الناس بالحقائق المرّة.
عندما أراد الله أن يذلّ فرعون ابتعث اليه موسى وتربى في بيته.
ثالثا: أقحمت اسم اليمين زروال في الموضوع لتمرير رسالة ما مع أن كلامي كان واضحا حول مصالحة بوتفليقة، واستهدافه دليل قاطع على أن الأمن لم يتحقق في عهداته، ويكفي ما يحصل حتى اليوم، والسؤال: لماذا لم تدرجين اسم  بن فليس... بدل زروال مع أنهما من نفس الولاية ؟
رابعا: لماذا أقحمت ملف الحركى في الموضوع  وربطه بفرنسا والمشروع معتمد من فرنسا ...بدل دعوة الجزائريين للتآخي والتسامح  مع أنك كنت مشاركة في لقاء سطيف يوم 02 فيفري 2013  وكلامك موثق بالصوت والصورة  أم سطيف تقع في فرنسا أيضا ؟...
وقلت في تقريرك المضلل أن الشعب لن يوافق على المصالحة معهم؟ فمن هم الحركى ؟هل هم أبناء الشهداء والمجاهدين أم  الذين يعملون  في مراكز القرار ويؤتمرون بقرارات من فرنسا  أم من ؟
ولماذا طيلة أكثر من 5 سنوات وأنت تكتبين في منتدى بلاحدود وتشتكين لي أن الصحف لا تنشر لك مقالاتك  وتتصلين بي بالهاتف أم تخلصت اليوم من هذه العقدة ولم تعودي تحتاجين الى منتدى بلاحدود ونورالدين خبابه ؟
خامسا: لماذا أغفلت الحديث عن الوثائق الرسمية الجدّ مهمة والتي تتعلق بتدخل المخابرات الأمريكية عشية الاستقلال في الجزائر مع علم فرنسا الاستعمارية ومحاولة فرض جناح موالي للغرب، وتتهمين صاحب المشروع الذي ينشر هذه الحقائق التي لن تصلين اليها ؟ أم أنه التدليس والتقية؟
وهل تعلمين الفرق بين الكتاب وبين المنظمة الدولية ؟
ولماذا جبهة التحرير لها جمعيات في فرنسا والجزائر لها قنصليات ؟
لماذا لم تتحدثين عن المؤتمر الجامع  في الجزائر الذي ورد في الكتاب وعن ميثاق الجزائر  وعن الارضية المشتركة و الجمهورية الجديدة وعن المصالحة المغاربية وعن الشهيلي العربي وعن المصالحة العربية والاسلامية ...الخ.
وخلصت في تقريرك تمجدين قانون بوتفليقة  وتسمينه بالميثاق الغليظ مع أن الواقع يكذب ما تقولينه ويكفي ما نقلتيه بنفسك عن مدني مزراق وعن عائلات المختطفين وعبد الحق لعيايدة ... وما تكتبينه كل يوم ، وتطعنين في المشروع على أساس أنه تدخل أجنبي ، وكأنني أدعوا الى التدخل الأجنبي ... وكأني من فتح الأجواء الجزائرية للطائرات الفرنسية لتضرب مالي  ومن فتح قاعدة عسكرية أمريكية في الصحراء  ومن ينسق مع المخابرات الأمريكية  ومن نظم زيارات الأقدام السوداء ، ومن قبل يد عشيقة فرانسوا هولند ومن قبله  يد زوجة شيراك ومن احتضن ماسياس؟....وكأن الجزائريين المقيمين لظروف في فرنسا  حركى وخونة؟
سادسا: هل من الموضوعية أن تكون صحفيا متحزبا ومناضلا في صفوفه  وتدعم مرشحا معينا؟ وتكون خصما وحكما ؟ 
تحياتي للشرفاء.
نورالدين خبابه 13/04/2015

الأحد، 5 أبريل، 2015

وفاة الفنان الجزائري سيد علي كويرات



توفي مساء هذا الأحد بمستشفى عين النعجة بالجزائر العاصمة،الممثل سيد علي كويرات، أحد أبرز الوجوه الفنية في المسرح والسينما عن عمر يناهز 82 عاما اثر مرض عضال،حسبما علم من أقرباء الفقيد.

وكان الفقيد قد أدخل المستشفى منذ بداية شهر مارس المنصرم أين أجريت له عدة عمليات جراحية.

الفقيد من مواليد 7سبتمبر 1933 بالعاصمة ترك بصماته في عالم السينما الجزائرية منذ الاستقلال وذلك خلال مشاركته في العديد من الأعمال من بينها"العفيون والعصا"و"وقائع سنوات الجمر"وفيلم "ديسمبر"وغيرها.
الاذاعة الجزائرية

الأربعاء، 18 مارس، 2015

القرص المضغوط يحدث فتنة في قطاع التربية




انطلقت، بداية الأسبوع الجاري، عملية توزيع الأقراص المضغوطة على تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي، والتي تحتوي على كامل البرنامج الدراسي. وفيما جرت العملية في ظروف عادية، خاصة في المؤسسات التربوية، خاصة تلك التي لم يدخل أساتذتها في إضراب عن العمل، فإن التلاميذ الذين لم يدرسوا منذ 16 فيفري الماضي رفضوا هذه الطريقة التي اعتبروا أنها “لن تغنيهم عن الأستاذ”!

 في بعض ولايات الوسط قامت المؤسسات التربوية بتوزيع الأقراص بشكل عادي، خاصة أن بعض المؤسسات لم يدخل أساتذتها في إضراب عن العمل، مثلما هو الحال في مديرية التربية وسط، حيث اعتبرت هذه الأقراص، فعلا، بمثابة “أقراص للدعم” وليس “لتعويض الأستاذ” مثلما سبق وأكدته وزيرة التربية، نورية بن غبريت.
كما تسلمت ثانويات تيبازة الأقراص في ظروف عادية، ووزعتها مديرية التربية على 30 ثانوية، فيما أشار رئيس المكتب الولائي للكنابست بتيبازة، عبد القادر صادوقي، أن العملية “اصطدمت بغياب التلاميذ ببعض الثانويات التي شهدت إضرابا، على غرار ثانويات “كرفة” ببورقيقة، “خليفة الطيب” بأحمر العين، و«ركايزي محمد” وبلكبير عبد القادر”، ومتقن “طالب عبد الرحمان” بحجوط، و«محمد عبيدي” بسيدي غيلاس.
في حين احتج التلاميذ في ثانويات البليدة ورفض بعضهم الالتحاق بمقاعد الدراسة وإجراء امتحانات الفصل الثاني إلى ما بعد العطلة الربيعية. وهو ما أكده مسؤول عن نقابة “الكنابست” متحدثا لـ«الخبر”، حيث قال إن بعض الثانويات عرفت احتجاج تلاميذ ورفضهم تلقي دروس عن طريق تلك الأقراص المقترحة.
وأثارت عملية توزيع الأقراص انتقاد تلاميذ الأقسام النهائية في وهران، حيث أكد تلاميذ ثانوية “أبو بكر بلقايد” بمنطقة بئر الجير، بأن الكثير من هذه الأقراص لا تشتغلن فضلا عن محدودية تمارينها، مضيفين بأنها تجاهلت تخصصات مثل شعبة التقني رياضي.
وفي تلمسان، وجد القائمون على إدارات الثانويات الـ 57 صعوبات لتوفير الأقراص، حيث استفادت بعض الثانويات، مثل “مشرنن ميلود”، من قرص وحيد، بينما اشتكت الأطقم الإدارية بالثانويات من نقص الإطار البشري المؤهل، ونقص تجهيزات الإعلام الآلي.
أما في سيدي بلعباس، فقد واجه التلاميذ إشكالية شح المعلومات التي حملتها الأقراص، بعدما اكتشفوا أن الأمر يتعلق ببرنامج دراسي صادر عن الديوان الوطني للتعليم عن بعد، وكان عدد من تلاميذ ثانوية “حسيني حسين” قد كشفوا أن الأمر يتعلق بدروس ملخصة، قبل أن يؤكدوا أن الأمر يتعلق بنسخة خاصة بسنة 2012 والتي قالت الجهات الرسمية إنها مشابهة لبرنامج 2014 الدراسي. وفي مستغانم، تأخرت عملية توزيع الأقراص المضغوطة، حيث تلقت المديرية، أول أمس، قرصا واحدا من الوزارة وقامت بنسخه وتوزيعه على 41 ثانوية.
وفي ولايات شرق البلاد، شرعت مديرية التربية لولاية خنشلة، منذ بداية الأسبوع، في توزيع الأقراص المضغوطة على 34 ثانوية، وأعطيت تعليمات للمديرين بضرورة فتح مخابر للإعلام الآلي وربط جميع الأجهزة بالأنترنت، وتخصيص وسائل السمعي البصري للتلاميذ تحت إشراف المديرين والمفتشين وبعض الأساتذة غير المضربين.
وفي ولاية سطيف، وزعت الأقراص المضغوطة الخاصة بسنوات الثانوي، حيث تم استنساخ الأقراص في المؤسسات المعنية عبر تراب كل بلديات الولاية، على أن يتم استنساخ أعداد كافية من هذه البرامج، كمرحلة ثانية. وشهدت ولاية الطارف الوضعية نفسها، حيث قدمت مديرية التربية قرصا واحدا لكل ثانوية، على أن يتكفل مديرو المؤسسات بنسخها.
فيما وزعت مديرية التربية لولاية قسنطينة 61 قرصا مضغوطا على ثانويات الولاية. وحسب تصريحات ممثل خلية الإعلام بالمديرية، فإن قسنطينة تحوي 60 ثانوية عمومية و3 خاصة، إحدى هذه الأخيرة تقدمت للحصول على القرص المضغوط.  

الجزائر: مصطفى بسطامي / مراسلون /   2:14-18 مارس 2015
الخبر

الثلاثاء، 17 مارس، 2015

سويس ليكس" يبدأ في نشر أصحاب الحسابات البنكية السرية : وهذه ابرز الاسماء الجزائرية

جيلالي مهري و ياسف سعدي والوزير السابق رجيمي اهم الأسماء الجزائرية.

كشفت قاعدة بيانات أولية خاصة بفضيحة التهرب الضريبي وتبييض الأموال المعروفة باسم "سويس ليكس" التي عصفت بالبنك السويسري "اتش اس بي سي"عن وجود عدد هام من الجزائريين ممن يملكون حسابات بنكية سرية في هذا المصرف المشبوه, من ضمنهم رجال أعمال و وزراء ومجاهدين وأسماء مجهولة ومشبوهة لجزائريين مقيمين في فرنسا و إسرائيل , فيما احتلت الجزائر المرتبة 55 عالميا من حيث عدد اموال الجزائريين المودعة في بنك "اتش اس بي سي" بمبلغ 671 مليون دولار. و ضمت القائمة الأولية للجزائريين الذين يملكون حسابات بنكية في المصرف السويسري"اتش اس بي سي" الذي طالتها مؤخرا فضيحة التهرب الضريبي وتبييض الأموال المعروفة بفضيحة "سويس ليكس" 53 جزائريا , أبرزهم رجل الأعمال جيلالي مهري مالك مؤسسة بيبسي و صاحب مصنع الخمور بملبغ 34 مليون دولار , والمجاهد السيناتور ياسف سعدي حوالي نصف مليون دولار, و وزير الصحة السابق البروفيسور مراد رجيمي , و حمودي عمار صاحب مؤسسة بيمو للبسكويت ب10 مليون دولار , و بوضياف بن عصمان " صاحب مؤسسة إزيس" و بشير ولد زميرلي الإداري السابق في صفوف فريق نصر حسين داي بمبلغ 5.6 مليون دولار , إضافة إلى مؤسسة مجهولة تحمل إسم "أورل نورد ستار كونسيلتيغ" ...أما الباقون فكلهم مجهولون وغير معروفين لدى الرأي العام الجزائري ومعظمهم أصحاب مقاولات وإطارات ومسؤولين في شركات دولية مقيمين خارج الوطن خاصة في فرنسا. كما جاء اسم المتورط الحالي في قضية الطريق سيار شرق غرب سيد أحمد تاج الدين إبن مدينة تلمسان والذي يملك حسابين مجهولين , فيما ضمت القائمة أيضا أسماء عشرة نساء جزائريات دون أن تكشف البيانات عن طبيعة أعمالهن, فيما يبقى ورود اسم المجاهد ياسف سعدي ضمن هذه القائمة المشبوهة يحمل الكثير من الألغاز لدى الجزائريين كون سعدي ياسف صاحب وكالة إنتاج الأفلام السينما توغرافية " القصبة للأفلام" أنتج فيلما واحدا وهو معركة الجزائر.

وبحسب نفس البيانات التي كشف عنها الاتحاد الدوليي للصحفيين الاستقصائيين , فان قيمة أموال معظم هؤلاء الجزائريين تفوق عشرة ملايير يورو , ومعظمهم يملك حسابا سريا واحدا أو أكثر , لكن دون التأكيد على اتهامهم مباشرة بتهريب أموال من الجزائر نحو الخارج , لكون عملية تحويل هذه المبالغ المالية الهامة بالعملة الصعبة نحو حساباتهم البنكية السرية بمصرف "اتش اس بي سي" لم تتم انطلاقا من أشغالهم وأعمالهم هنا بالجزائر أو من خلال عمليات تحويل من بنوك جزائرية, وإنما تمت انطلاقا من دول أجنبية عديدة حيث يقيم معظمم هؤلاء المشبوهين بتهريب الأموال وتبييضها خاصة من فرنسا, إضافة إلى بعض الأسماء المتشابهة من الأقدام السوداء التي ولدت في فرنسا وتقيم حاليا في إسرائيل . قائمة الجزائريين : 1- لاوي رابح 2– لاوي عبد الكريم 3- قارة نورالدين 4- شباب عبد الحميد 5- غانيباردي سليم 6- بن شوفي رفيلة 7- حمودي عمار " صاحب مؤسسة بيمو" 8- نجاري عيسى 9- بوقادوم محمد 10- أميني دواد 11- نجاري طارق جيلالي 12- بن شوفي صونية 13- بيرولت فيليب 14- عقون دراجي 15- آيت توارس جعفر 16- بوقادوم درواز وهيبة 17- عمار بلعور 18- محفوظ فاطمة الزهراء 19- كريمات عين زرقة بادية 20 – حمدان يوسف 21- بلالوي نورالدين 22- بوضياف إلياس بلقاسم 23- عماري مريم 24- بن محروش مصطفى – 25 مصباحي مراد 26 – نجاري معطس سهيلة 27- حمدان شافاح 28- رجيمي مراد " وزير سابق للصحة " 29- درمون سالم 30- عبدو تاج الدين سيد أحمد 31- حماز راشف شريفة 32- بوعلقة محمد 33-محفوظ مليكة 34- مزيان مصطفى 35- بوجلال محمد 36- جويدر محمد 37- ولد زميرلي بشير " مسؤول سابق في نصر حسين داي " 38-بوضياف بن عصمان " صاحب مؤسسة إزيس" 39- تواتي مقران 40- مهري جيلالي " رجل أعمال " 41- قاسي موسى سليمان 42- مؤسسة أورل نورد ستار كونسيلتيغ 43- رزقي زكريا 44- بلارة أحمد 45 – ياسف محمد أمين 46- حماز عبد القادر 47- خير كريم 48- علامي سعيد 49 – حمودي سعيد باية 50- يحي سعاد 51- غماز مراد 52- دريادي عبد الرحمان 53- ياسف سعدي " مجاهد وسيناتور".
المصدر: البلاد

الأربعاء، 4 مارس، 2015

نجاحٌ في مالي وإخفاق في عين صالح


في الوقت الذي كانت العاصمة تحتضن مراسيم التوقيع بالأحرف الأولى على ما سمي بـ"اتفاق سلام ومصالحة" بين الفرقاء المتناحرين في الجارة مالي، كلل جهود الجزائر الدبلوماسية لحل الأزمة بالطرق السلمية، كانت عين صالح تحتضن واحدا من أخطر الصدامات بين الأهالي والشرطة في المنطقة منذ الاستقلال.

وزارة الشؤون الخارجية وعدد من الأجهزة الأمنية اشتغلت بعيدا عن الأضواء لشهور، بقدر عال من الإصرار والصبر داخل مالي، ومع دول الجوار وبعض الدول العظمى المعنية بالأزمة المالية، لتكلل جهودها بالتوصل إلى اتفاق مبدئي، مهّد الطريق أمام التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة لنزاع مركّب ومعقد، متوارث منذ نهاية الحقبة الاستعمارية، ازداد تعقيدا بعد التدخل العسكري الفرنسي ذي الطابع الاستعماري.

غير أن مؤسسات الدولة مجتمعة، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية، أخفقت في تطويق أزمة محلية محدودة، ما كان لها أصلا أن تنشأ في منطقة مسالمة بالفطرة، أهلها ليس لهم تاريخ يُذكر في مشاغبة الدولة، رغم حال الحرمان والإقصاء الفاضح من ريع يصخ من تحت أقدامهم، وانشغال الدولة عن مشاكلهم بمداهنة وإرضاء بعض  "المشاغبين" المحترفين من أهل الشمال.

وبالقدر الذي يفترض أن نثمّن ونحيّي نجاح الخارجية والأجهزة الأمنية في تذليل العقبات، وإقناع الفرقاء الماليين المتحاربين بالتعويل على الحوار كخيار وحيد لتفكيك الأزمة المالية، يُفترض أن نشجّب عجز الدولة وفشلها في إقناع نفسها ومؤسساتها بأن الخيار الوحيد الآمن لتفكيك بؤر الأزمات التي تفجّر هنا وهنالك في ولايات الجنوب، هو الحوار مع المواطنين، والتعامل معهم بنفس الإصرار والصبر الذي تعاملت به وزارة الخارجية مع فرقاء ماليين هم في حربٍ متواصلة منذ ستة عقود.

في الحالة التي تعنينا في عين صالح، ومع ظهور مخاوف محلية مشروعة من تبعات استغلال الغاز الصخري على نطاق واسع وغير مدروس، وآثاره  المتوقعة على الثروة المائية التي تهمّ المواطن في الجنوب، كان يُفترض أن تسارع الحكومة إلى تأمين مشروعها بقدر من الشفافية والصدق، سواء من جهة إطلاع المواطنين على حجم أنشطة التنقيب التي تتوقع حفر أكثر من 12 ألف بئر، أو من جهة الاستهلاك المفرَط للمياه، أو من جهة الأخطار البيئية التي لا ينكرها حتى الخبراء الذين وُظّفوا للدفاع عن المشروع.



لأجل ذلك يُفترض بجميع المواطنين في الجنوب والشمال التضامن مع المحتجين في عين صالح، حتى من لا يشاركهم تصديق المخاوف من تبعات استغلال الغاز الصخري، لأن الأصل في الاحتجاج هو الرفض المشروع  لسلوك متأصّل في دولة اعتادت احتقار مواطنيها، لا ترى فيهم شركاء في صناعة القرار، سواء عبر المؤسسات التمثيلية المدجّنة، أو عبر مؤسسات المجتمع المدني المستضعَفة، أو عبر نخبهم وأعيانهم المهمّشين.
حبيب راشدين04 مارس 2015 الشروق

اقنِعوا.. لا تَقمَعوا


إذا عجزت السلطات عن إقناع المواطنين بسداد رأيها ينبغي ألا تَقمَعهم. المنطق السليم يقول هذا والسياسة الرشيدة تقتضي ذلك. مادام مواطنو عين صالح أو غيرهم يدافعون عن وجهة نظرهم ومواقفهم بالطرق السلمية ليس من حق أيّ جهة كانت أن تَقمعهم أو تُواجههم بالقوة، بل عليها أولاً وقبل أي شيء أن تُقنعهم، وإذا عجزت عن ذلك فليس أمامها سوى سبيلين: إما الاستجابة لمطالبهم مهما كانت مخالفة لوجهة نظرها، لأنهم جزءٌ من الشعب والسيادة في بلانا هي للشعب، أو مصارحتهم بكل الحقائق المرّة في هذا الشأن، في إطار من الشفافية التامّة، لعلهم يساعدونها على إيجاد حلول جديدة أو يمنعونها من الاستمرار في الطريق غير الصحيح.

يُمكن لمن يُمثِّل السلطات المحلية والمركزية أن يُصارح الناس بأن هذه السلطات لا تستطيع مقارعة شركة "طوطال" الفرنسية مثلا وهي التي يفوق رقم أعمالها السنوي البالغ 159 ,5 مليار يورو في سنة 2013 مرتين المداخيل السنوية للجزائر فضلا عن كونها حامية مصالح فرنسا في بلدنا، أو لا تستطيع منع شركة "هاليبرتون" الأمريكية من التنقيب عن الغاز الصخري، لأن دخلها هي الأخرى يُقارب نصف دخل كل الجزائر بـ 23,8 مليار يورو سنة 2014 فضلا عن كونها تمثل أحد أوجه خدمة المصالح الأمريكية في المنطقة...

 أو على هذه السلطات أن تصارح الناس بما إذا كانت الحكومة الجزائرية قد قطعت التزامات دولية مع هاتين الشركتين أو مع غيرهما، في غياب استشارة شعبية، وأنها تتوقع ردة فعل غاضبة منهما تتسبب في أضرار كبيرة على الاقتصاد الوطني وعلى الاستقرار في البلاد في ظل التهديدات المتعددة التي تحيط بها من كل جانب...

ولا عيب في هذا أو ذاك، إنما العيب أن يحدث العكس؛ أن يتم إلقاء اللوم كل اللوم على المواطنين الذين عبَّروا سلميا على رفضهم لسياسات الأمر الواقع المفروضة من قبل السلطات أو من قبل الشركات الدولية عبر السلطات، وقمعهم بدل السماع لهم وإقناعهم.

وفي كل الحالات، على السلطات أن تعرف بأن هدوء وحكمة وصبر وكرم أهل الجنوب قد يتحوّل إلى عكسه تماما إذا ما تمادت في دفعهم باتجاه مساحة اليأس من خلال التخوين والإهانة بدل تشجيعهم على الدخول إلى مساحة الأمل من خلال الحوار والمصارحة الشفافة والإقناع... ألم يقل الإمام علي كرم الله وجهه: "احذر العاقل إذا أغضبته والكريم إذا أهنته"؟



والكل يعلم كم هم عقلاء وكرماء أهلنا في الجنوب... فلا تُغضبوهم ولا تُهينوهم...
سليم قلالة 03 مارس2015 الشروق

الأحد، 1 مارس، 2015

العشرات من الجرحى والموقوفين وحرق خيم المتظاهرين


تواصلت الأشتباكات بين الدرك والمتظاهرين في عين الصالح ، لليوم الثاني على ، وخلفت 12 جريحا على الأقل ، وتوقيف عدد كبير من الشباب .
وتجددت المواجهات عندما أقدم رجال الدرك على حرق خيم المحتجين ومحاولة تفريقهم بالقوة ، وهو أثار السكان هناك ودفعهن لمواصلة الاحتجاجات .
وبدأت الاحتجاجات المناهضة ضد الغاز الصخري تأخذ منعرجا خطيرا، فبعد اندلاع اشتباكات بين الشرطة ونشطاء أمام شركة النفط الأمريكية هاليبرتون المسؤولة عن التنقيب عن الغاز الصخري، تجددت ليلة اول امس وصبيحة أمس السبت الاشتباكات في المنطقة ما بين النشطاء الرافضين للغاز الصخري وقوات الأمن التي انتشرت في الصباح الباكر امام ساحة الصمود المكان المخصص لتجمع المحتجين، وذلك في محاولة لمنعهم من التظاهر وهو الامر لم يتقبله السكان الذين دخلوا في مشادات معهم، ما ولد حالة انفلات امني نجمت عنه اعتقال 21 شخص في صفوف المحتجين، و اصابة ما يفوق 12 شخص تم نقلهم على جناح السرعة الى مستشفى عين صالح، بعد استخدام الامن لكميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع لتفرقة ما يقارب 5000 شخص محتج، تسببت في إغلاق الطريق الوطني التي 01 الرابط بين تمنراست وشمال الجزائر، في الوقت الذي قامت فيه مصالح الامن ليلة اول امس بحرق عدد من الخيم التي تم تنصيبها امام ابار الاستكشاف.
في سياق متصل علمت "الحياة" من مصادر محلية بلجوء الحكومة الى مضاعفة قوات الامن وذلك تحسبا لأي انزلاقات قد تشهدها المنطقة، حيث اشارت ذات المصادر الى نزول ثلاث طائرات تحمل اكثر من الف دركي، وذلك بعدما فرضت وزارتا الداخلية والدفاع في الجزائر بالتنسيق مع شركة سوناطراك النفطية، إجراءات أمنية مشددة في محيط حقول النفط والغاز في 6 محافظات بالجنوب الجزائري، وهو الامر الذي دفع باللجنة الشعبية المناهضة للغاز الصخري بالجنوب الى اصدار بيان تدين فيه وتستنكر السياسة المنتهجة من طرف الحكومة في حل "قضايا ذات طابع نزاعي مع الجبهة الاجتماعية" مؤكدة بان السبب الحقيقي وراء انفجار الوضع في عين صالح هو التضارب في تصريحات المسؤولين حول المشروع فمن" لم نبدأ في المشروع أصلا" الى "انهينا" الى "سننهي" الى" لا رجعة في القرار" ، وهو الامر الذي اعتبرته تلاعبا بمشاعر المحتجين من خلال تصريحات استفزازية في ذكرى تأميم المحروقات الأخيرة، مشددة ذات اللجنة بانها تدين كل أعمال العنف على اختلاف انواعه مطالبة بضرورة اتباع سياسة رشيدة لوقف المشروع كلية، وفي السياق ذاته دعت الحركات الطلابية امس كل الجامعين الى الدخول في وقفة احتجاجية صبيحة اليوم الاثنين ابتداءا من الثامنة صباحا تنديدا بالتنقيب عن الغاز الصخري، في الوقت الذي صرح النائب عن الارندي بابا علي في اتصال هاتفي مع "الحياة" بان حدوث مثل هذه الانزلاقات كان متوقعا لان الحكومة تخلت عن الحوار، مؤكدا بان الامور ازدادت تعقيدا في الفترة الحالية الامر الذي استدعى "قيامنا بعملية التهدئة"، مشددا على ضرورة برمجة حوار مع الحكومة لانهاء المشكل كلية. عمر حمادي
الأحد 1 مارس 2015 الحياة.

الخميس، 5 فبراير، 2015

كلّكم داعش وداعش من ارهاب


انّ ظاهرة داعش في العالم اليوم اذا ما تلازمت بالإرهاب: فهي نتيجة حتمية لسياسة الاستبداد والهيمنة، والكيل بمكيالين، والتعذيب والسجن والنفي والتضليل، والعنصرية والاسلاموفوبيا، وكلّ أنواع التفنن في احتقار الارادة الانسانية للشعوب، التي مارستها الأنظمة المستبدة "المدعومة من طرف دول الغرب" على الشعوب المستضعفة، التي كانت ولاتزال تطالب بحقها المشروع في العدالة والعيش الكريم.
فالناظر الى عملية الاعدام البشعة التي تعرّض لها الطيّار الأردني معاذ الكساسبة، يُدرك أنّ هذه العملية، ماهي الاّ ردّ فعل جنوني يعبّر عن مدى التذمر ومدى الغضب الذي وصل اليه من نفذوا هذه العملية الوحشية، التي لم ترع حقا للإنسان ولا احتراما للشرائع السماوية ولا القوانين الدولية.
ومع أن أصحابها حاولوا من خلال التسجيل المنشور، الاستدلال ببعض الآراء الفقهية الشاذة، فان عامة المسلمين لا يرو برأيهم في مثل هذه المواقف، ويكفي أن نضرب مثالا من الواقع ، بعيدا عن الفتاوى المعلبة: ماذا حصل للجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط عندما تم القبض عليه وهو على أرض المعركة في فلسطين؟
المتابع للأحداث الدراماتيكية على مدى العشرين سنة الأخيرة، يلاحظ النفاق الاعلامي... ويلاحظ التركيز على الشواذ والجعل منهم قاعدة عامة.
انّ التدمير المُمنهج الذي تعرّضت له دولة أفغانستان، والعراق، والصومال، والشيشان...
وعملية التطهير التي تعرّض لها الشعب الجزائري في التسعينيات، و تعرض لها المسلمون في فلسطين وفي مصر وبقاع أخرى من العالم ...بسبب الاختيار الحرّ...يجعلنا نتساءل: عن أيّ اسلام تبحثون و أيّ مسلمين تودّون؟
فاذا كنتم ترفضون الارادة الشعبية الحقيقية، والمصالحة الحقيقية، والتوافق، فدلوني عن أيّ ديمقراطية تتحدثون؟
انّ الأطماع الأجنبية التي جاءت بعد سلسلة التدمير الممنهج، والاستهداف لدول بعينها، تؤكد: بأن الظلم الذي مورس على الشعوب، سيولد بركانا من الغضب، ربما سيأتي على حرق دول بأكملها اذا لم يُصحّح المسار.
فما سُمّي بالربيع العربي، ما هو الاّ نتاج لتراكمات سلبية أّدّت مع مرور الزمن الى ظهور ما يجري الآن، من سفك للدماء وهدر للأموال وتعدّ على الاعراض والممتلكات.
فاذا كان الارهاب ينسب الى داعش، فكلّكم دواعش وكلّكم ارهابيون... شاركتم في هذا الوضع المتعفن وهيأتم الظروف له ...فمن استعمل الاسلحة النووية في هيروشيما وفي الجزائر ، ومن أحرق الأطفال في ملاجئ العراق، وفي مخيمات فلسطين، وفي أفغانستان وفي الصومال وفي بورما وفي افريقيا الوسطى؟
ومن نفى المواطنين الى كاليدونيا الجديدة، و الى غوانتنامو، ومن أحرق المسلمين في الأفران؟ ومن هتك الأعراض في أبو غريب؟ ومن دمّر المساجد وحولها الى اسطبلات ؟
انّ ارهابكم وظلمكم وانحيازكم وعنصريتكم وجبروتكم هو من خلق داعش وأخواتها...
اذا كان المقصود بالإرهاب داعش، فكل شاهد زور داعشي، وكلّ كاذب داعشي، وكل ظالم داعشي، وكلّ محتل داعشي، وكل من ساهم في ميلاد داعش بالاستبداد داعشي، وكل من استفز المسلمين داعشي...
ولهذا: أوقفوا آلة الحرب والتدخل في شؤون الشعوب والدول، وانشروا السلام والعدل بدل الحقد والكراهية والجور.
نورالدين خبابه 05فيفري2015


الثلاثاء، 20 يناير، 2015

بيان لقطب قوى التغيير



عقد قطب قوى التغيير يوم 20 يناير 2015 اجتماعه التنسيقي الدوري بمقر مداومة منسقه السيد علي بن فليس و قام في هذا الاجتماع بتقييم للتطورات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية الحاصلة في البلاد.
و في هذا الإطار عبر قطب قوى التغيير عن بالغ قلقه و شديد انشغاله إزاء التدهور المستمر للأوضاع في جنوب البلاد و في عين صالح على وجه الخصوص بسبب التسيير الأحادي و التسلطي و غير المسؤول لملف الغاز الصخري. و في هذا السياق حمّل القطب السلطة السياسية القائمة المسؤولية الكاملة في تحويل مناطق عدة من جنوبنا الكبير إلى بؤر أزمات و توتر برفضه الاستماع لانشغالات المواطنات و المواطنين المشروعة و بتخليه عن الحوار و التشاور الضرورين حول القضايا الكبرى للأمة.
و سجل القطب الغياب شبه الكامل للسلطة السياسية عن معالجة الوضع الخطير الذي يزداد تفاقما و تعقيدا في هذه المناطق و استخلص من هذا المنظور أن شغور السلطة في أعلى هرم الدولة بات مرفوقا بشغور حكومي لافت. و خلص القطب بهذا الشأن إلى أن وضعا سياسيا غير مسبوق كهذا يهدد حرمة الدولة و تلاحم الأمة كما أنه يخل بالتوازنات الأساسية لمجتمعنا.
كما أعرب القطب عن شجبه لكل التصريحات اللامسؤولة التي تشكك في صدق و صلابة الالتزام الوطني لشرائح و اسعة من أبناء شعبنا في جنوب البلاد و التي تنقص طلباتهم الأكثر مشروعية و التي تلجأ بكل استخفاف و استغباء و استهزاء إلى التخوين بتحميل أيادي خارجية مزعومة تعفن الأوضاع في جنوبنا الكبير.
و في هذه الظروف الصعبة بالنسبة للأمة قاطبة أعرب قطب قوى التغيير إلى المواطنات و المواطنين في عين صالح و من خلالهم إلى كافة إخواننا في جنوبنا الكبير عن تضامنه الكامل و تأييده المطلق لطلباتهم و تطلعاتهم التي لا تعكس في حقيقة أمرها سوى استفاقة حميدة للمواطنة و طلب ملح لاحترام كل الحقوق اللصيقة بها.
و حذر قطب قوى التغيير السلطة السياسية القائمة من مغبة تعامل أمني مع الاحتجاجات و الطلبات المشروعة التي هي في حقيقة أمرها ذات طابع سياسي و اقتصادي و اجتماعي.
و على صعيد آخر قام قطب قوى التغيير بتبادل واسع للأراء و التحاليل بخصوص الأزمة الطاقوية الراهنة و تداعياتها على التطور الاقتصادي و الاجتماعي للبلاد. و لاحظ القطب في هذا السياق تمادي الحكومة في استغنائها عن واجب قول الحقيقة للشعب الجزائري بشأن الخطورة البالغة لهذه الأزمة و مدى انعكاساتها الضارة باقتصاد البلاد. و رأى القطب أن مرد هذا الموقف حالة الارتباك و البلبلة و التحيّر التي أدخلت الأزمة الطاقوية الراهنة الحكومة فيها و هي الأزمة التي لم يُحَضَّر الاقتصاد الوطني لامتصاص صدماتها بأقل تكلفة ممكنة و التي عجز المسؤولون السياسيون إلى حد الساعة عن صنع استراتيجية رد في مستوى التحديات التي تواجه بها البلاد.
و لاحظ قطب قوى التغيير أيضا أن الحكومة لم تقدم بعد إلى المواطنات و المواطنين لا تشخيصا متماسكا و مقنعا لهذه الأزمة و لا تقييم دقيق لتأثيراتها على حسابات الأمة و لا تحديد لسياسات واضحة و صارمة و التي من شأنها أن تقلل من مضرات ذات الأزمة بالنسبة للاقتصاد الوطني و أن تجنب البلد أكبر أخطارها.
و لاحظ القطب أخيرا أن التسيير الحكومي لهذه الأزمة أضحى ينحصر في جملة من الارتجالات و الهروب إلى الأمام و التناقضات و التضاربات بدل أن يظهر في صورة رؤية و مقاربة و مساعي شجاعة و دقيقة تستجيب لمقتضيات الأزمة الجوهرية.
و خلص القطب في هذا الموضوع إلى أن نظاما سياسيا فاقدا للشرعية و للمصداقية و للثقة لا يمكن إطلاقا أن تكون له القدرة على صنع السياسات الجريئة التي يطلبها هذا الوضع المقلق أو أن يكون في موقف يؤهله لعرض استراتيجية رد جامعة قادرة على ضمان تعبئة شعبية واسعة بصفتها الضامن الوحيد لنجاعتها و فاعليتها.
الجزائر في، 20 يناير 2015
منسق قطب قوى التغيير
علي بن فليس

الاثنين، 19 يناير، 2015

جولة في مزرعة الخصيان

يُحكى أن هناك غنم وماعز وبقر ودجاج في مزرعة...
كلّ فحل فيها يتمّ قتله في مهده، وفي أحسن الأحوال اذا نجا من الموت يتم خصيه حتى لا ينجب...استمر الوضع هناك لسنوات.
كانت تكوى وتشوى  عائلة كل فحل  وأصدقاءه و تنزع عين كل من تعاطف معه أوحاول التستر عنه أو الدفاع...
في أحد الأيام من ليالي الشتاء الباردة ، خرجت عجوز عمياء بعد عطش كبير تسحب وتلهث عن الماء بعدما بحّ صوتها من النداء ...
سمعت صوت رجل يقول: دعوني أندب حظي وأشهر قلمي علني أوصل الرسالة الى بعض الفحول.
لا ديك ولا كبش  بقي في مزرعتنا ولا ثور...
كل من صاح من الفحول قطع لسانه وكل من تمتم خيط فمه...
دعوني أحلم...دعوني أنثر الكلمات في المنعرجات والمنحدرات وفي الدهاليز المظلمة، علني أخرج من في مزرعة الخصيان ... دعوني أهمس في آذان الذاهبين والعائدين...
دعوني أحدث نفسي برهة ، دعوني أصرخ  تارة  بأعلى صوتي،  فنحن في بستان بلا أزهار وجنة بلا أنهار وحياة بلا أعمار وليل بلا نهار ...جوع فكري يمزق أجسادنا  واللاوعي يذهب بشبابنا  ...
ثقافة ضحلة غرست في أركان أسرتنا عبر اعلام مُخدّر هو بحاجة الى من يوقظه ...فالطبيب يحتاج الى دواء والامام يحتاج الى مرشد والاستاذ يحتاج الى من يربيه...
دعوني أنادي  في فضاء المجانين...انها لوعة مغترب صحا من نومه  تُحرّك الحبر الجامد، وتجري الدم الراكد في العروق... وتسيل لعاب الأطفال النائمين...
دعوني أزرع أحلامي في بساتين الصمّ والبكم ، فلعل حلمي يتقاطع مع فحل من الفحول...
صاحت العجوز الشمطاء بأعلى صوتها ونادته أيها الفحل احرص على حياتك... فأتاها الرّجل مهرولا وسقاها من شكوته بكأس من لبن صافي...فقالت له: أيها الرّجل أخرج من هذه المزرعة فأهلها أهل سوء...
واذهب الى حيث الحرية ، فعل أحدا من أبنائك يأتي يوما ويخلّص من في المزرعة من هذه المذلة  التي نحن فيها...
حمل الرّجل عصاه وخرج من المزرعة...وبينما هو يترجّل...سمعته الغنم والماعز والبقر والدواب...فخرجوا من مزرعة الخصيان وبقي الخصيان هناك الى أن باغتهم السيل الجارف فأتى عليهم جميعا.
نورالدين خبابه 19 جانفي 2015

الأحد، 18 يناير، 2015

هجوم إرهابي على سفارة الجزائر بطرابلس



تسبب انفجار أمام السفارة الجزائرية في العاصمة الليبية طرابلس، في إصابة أفراد من الأمن الدبلوماسي الليبي بجروح، وتضاربت الأنباء حول طبيعة هذا التفجير، فبينما ذكرت مصادر رسمية لـ”الخبر” أن الهجوم كان عبارة عن قذيفة “آربيجي” أطلقها مجهول على حجرة للأمن الدبلوماسي المكلف بحراسة السفارة الجزائرية، ذكرت مصادر إعلامية أن التفجير ربما يكون بسيارة مفخخة أو حقيبة بها عبوة ناسفة تم زرعها في محيط السفارة.

كما اختلفت الأخبار بشأن عدد الجرحى الذين يتراوح عددهم بين شرطيين اثنين، حسب مصادر رسمية، وأربعة أفراد من الشرطة حسب مصادر إعلامية، أصيبوا خلال التفجير الذي استهدف نقطة حراسة الأمن الدبلوماسي القريبة جدا من مقر السفارة الجزائرية في العاصمة الليبية طرابلس، والذي لم يصب بأضرار خلال التفجير، الذي خلف خسائر مادية أصابت بعض السيارات القريبة.

وأعلن الجناح الليبي لتنظيم دولة الإسلام في العراق والشام “داعش” مسؤوليته عن العملية، حسب ما أوردته قناة “سكاي نيوز”، استنادا إلى صور بثتها قناة تابعة للتنظيم، قالت إنها خاصة بالتفجير.

الخارجية الجزائرية: لا نجزم بأن العملية استهدفت السفارة

وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الجزائرية، السيد عبد العزيز بن علي الشريف، في تصريح لـ “الخبر”، خبر تعرض محيط السفارة الجزائرية بطرابلس إلى تفجير، موضحا بأن “الأمر يتعلق بعبوة ناسفة فجرت عن بعد ومست أساسا مركزا لقوات الدعم المركزي، والمعروفة أيضا تحت اسم “الشرطة الدبلوماسية” التي أصيب بعض أفرادها بجروح”.

كما أكد محدثنا أن “الجزائر لا يمكنها أن تجزم بأن سفارتها هي التي كانت مستهدفة بهذه العملية”، واغتنم الفرصة ليشدد على “أننا ندين بشدة هذه العملية الإرهابية التي لا مبرر لها”.

وطمأن الناطق باسم الخارجية أن العملية لم تنته إلى أي خسائر مادية أو بشرية في الجانب الجزائري، مذكرا بأن مقر السفارة تم إخلاؤه، كما أخليت كل التمثيلية الجزائرية في ليبيا في وقت سابق.

“فجر ليبيا” تتهم حفتر بالوقوف وراء التفجير

من جهته، قال المكتب الإعلامي لعملية “فجر ليبيا”، في صفحتها الرسمية على الفايسبوك: “انفجرت عبوة ناسفة قبل قليل أمام مبنى السفارة الجزائرية في العاصمة طرابلس، أدت إلى إصابة عضوين من أعضاء الشرطة التابعة للأمن الدبلوماسي بجروح طفيفة، وخلف بعض الأضرار المادية بالسيارات المحيطة بالمنطقة”.

وأضاف البيان: “إن الجزائر كان لها موقف قوي جدا أمام الجامعة العربية قبل أسبوعين، وقف سدا منيعا أمام القوى الإقليمية الداعمة للانقلابيين والخونة في برلمان طبرق المحل، كما كان لها موقف صلب داعم للسلطة الشرعية الوحيدة في ليبيا متمثلة في المؤتمر الوطني العام والحكومة المنبثقة عنه حكومة الإنقاذ الوطني، ولذلك قامت قوى الظلام الإرهابية التابعة لحفتر وعصابة طبرق باستهداف السفارة، لإحداث ضغط على الجزائر لتغيير موقفها، والإيحاء بأن العاصمة طرابلس تقبع تحت الإرهاب والإرهابيين”، على حد قولهم.

جدير بالذكر أن السفارة الجزائرية مغلقة منذ فترة بعد إجلاء جميع الجزائريين العاملين فيها، بعد مخاوف من قيام جماعة إرهابية باستهداف دبلوماسيين جزائريين في ليبيا، ومع ذلك خصصت السلطات الأمنية الليبية حراسة أمنية دائمة لمقر السفارة الذي يقع في قلب العاصمة الليبية طرابلس، بمنطقة ذات رقابة أمنية مشددة، حيث تقع بالقرب منها السفارة السعودية، كما لا يبعد “ميدان الجزائر” الشهير عن مقر السفارة إلا بمسافة قصيرة.

ويأتي هذا الخرق الأمني بعد التفجيرين اللذين أصابا مقري سفارتي مصر والإمارات في طرابلس، وتم إلقاء القبض على المجموعة التي اتهمت بارتكاب التفجيرين. وتقول السلطات الليبية إنهم موالون للجنرال المتقاعد خليفة حفتر، كما سبق وأن قتل السفير الأمريكي في ليبيا “كريستوفر ستيفنز” وثلاثة من مواطنيه بمدينة بنغازي في 11 سبتمبر 2012، وغادرت عدة بعثات دبلوماسية ليبيا عقب المعارك العنيفة التي اندلعت حول مطار طرابلس الدولي بين قوات فجر ليبيا وكتائب الزنتان جنوبي العاصمة طرابلس الصيف الماضي.

وتحاول حكومة عمر الحاسي إقناع العديد من الدول بإعادة بعثاتها الدبلوماسية إلى طرابلس، بعد طرد كتائب القعقاع والصواعق والمدني التابعة للزنتان والموالية لحفتر من العاصمة، وفرض حكومة الإنقاذ مدعومة بقوات فجر ليبيا سيطرتها الكاملة على طرابلس، مع توقف الاشتباكات المسلحة واستتباب الأمن “نسبيا” بالعاصمة، رغم الاختراقات الأمنية التي تحدث من حين إلى آخر، على غرار استهداف مقر قناة “النبأ” الفضائية بقذيفة “آربيجي” منذ أزيد من أسبوع، دون أن يخلف الهجوم الإرهابي إصابات باستثناء الأضرار المادية.
الأحد 18 جانفي 2015 الجزائر: مصطفى. د / ب.محمد
الخبر