الخميس، 4 فبراير، 2016

اللواء المتقاعد كمال عبد الرحمن يرد عبر “الحوار” تكلم يا قادة هزيل فقد سقط توفيق!



لا تزال تداعيات الشهادة المثيرة التي أدلى بها الوالي السابق بشير فريك في برنامج “الحلقة المفقودة ” للإعلامي محمد يعقوبي تلقي بظلالها على المشهدين السياسي والإعلامي، ففي رد حصري مكتوب تسلمته “الحوار” من اللواء المتقاعد كمال عبد الرحمن، القائد السابق للناحية العسكرية الثانية، دعا فيه السيد قادة هزيل مدير النشاط الاجتماعي السابق بولاية وهران ومفجر فضيحة الكوكايين، إلى التكلم وكشف الحقيقة كاملة للجزائريين، مبررا دعوته تلك بأن الظروف قد تغيرت وباتت ملائمة بعد زوال ما وصفها بـ “الزمرة” –يقصد بذلك جهاز الدياراس- وإنهاء مهام قائده الجنرال توفيق في سبتمبر الفارط.
محمد دخوش
تلقت “الحوار” أمس، ردا مكتوبا موقعا من طرف قائد الناحية العسكرية الثانية سابقا، اللواء المتقاعد كمال عبد الرحمن، اتهم فيه رئيس دائرة الاستعلامات والأمن الفريق المتقاعد محمد مدين المدعو توفيق –دون ذكر اسمه- بالوقوف وراء القضية وتحريك خيوطها، لأسباب لم يذكرها في رده التوضيحي، وبالنظر إلى طبيعة ممارسات جهاز المخابرات في نسخته السابقة، ونمط العمل الذي فرضه قائده المقال، يمكن تصور هذه الأسباب والمراد منها، حيث كان دأب الجنرال توفيق هو توفير كل الظروف التي تسمح له بالسيطرة على قادة المؤسسة العسكرية وفرض كلمته عليهم.
وذهب الجنرال عبد الرحمن بعيدا في رده حين أعلن عن دعوته الصريحة لفتح تحقيق في القضية، شاكرا الدكتور عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم على موقفه، حيث يقول في هذا الصدد “بدوري، وأنا أشكر الدكتور مقري على موقفه، أتعجب أيضا، بل وأطالب بفتح تحقيق حول هذه الاتهامات حتى تتضح الحقيقة كاملة أمام الرأي العام الوطني…”.
موضحا في السياق ذاته أن القيادة العسكرية للجيش الوطني الشعبي وقتذاك، وتحديدا في عام 2001 -ويقصد بذلك رئيس الأركان السابق الفريق محمد العماري- كانت على علم بخلفيات القضية حيث يقول “وأذكر، في نفس الوقت، بأنه لما طرحت هذه الاتهامات على الساحة الإعلامية، سنة 2001، كانت القيادة العسكرية تدرك جيدا أهداف تلك الحملة التي طالتني وأنا في الخدمة، كما كانت تتوفر لديها المعلومات الكافية حول من كان يقف وراءها ولصالح من؟”.
وكان الوالي السابق بشير فريك قد فجر فضيحة من العيار الثقيل، أثناء إدلائه بشهادته في برنامج “الحلقة المفقودة” حين اتهم الجنرال كمال عبد الرحمن بأنه السبب وراء دخوله السجن الذي ذاق مرارته لأزيد من سبع سنين عجاف، مؤكدا أن إدخاله السجن جاء بهدف التغطية على فضيحة متاجرة الجنرال بالكوكايي بالتواطؤ مع بارون المخدرات في غرب البلاد أحمد زنجبيل، كما طالب الوالي فريك بإعادة فتح تحقيق في هاته القضية لمعرفة الحقيقة وكشف ملابساتها.
وللقضية متابعة

موقع الحوار 

الجمعة، 22 يناير، 2016

Algérie : une tentative d’attentat aurait eu lieu contre Gaïd Salah


Par La redaction de Mondafrique -  22 janvier 2016
D’après des sources crédibles, dix sept membres de l’état major algérien auraient échappé, le 19 janvier dans l’après midi, à une tentative d’attentat commis au nord est de l’Algérie, dans la ville d’El Oued, non loin de la sensible frontière libyenne. Une bombe, nous dit-on, aurait été placée dans l’hélicoptère à bord duquel devaient voyager ces dignitaires, dont le chef d’Etat major Gaïd Salah et le général Abderrezak Chérif. Mais l’engin aurait explosé trop tôt, avant même l’embarquement des passagers et le décollage vers Alger. S’il faut être prudent quant à la véracité de cette information dans un contexte tendu de manipulations de toutes sortes, une telle tentative reste vraisemblable. Le général Gaïd Salah, l’homme fort du pouvoir algérien qui effectuait bien une tournée dans l’est du pays ce 19 janvier, s’est attaqué méthodiquement à ceux qui autour du général Toufik, furent les responsables, ces dernières années, des services secrets algériens (DRS). Ce qui lui vaut beaucoup d’ennemis au sein de l’institution militaire, aguerris par des années de coups tordus et de vrais faux attentats. La deuxième cible de cette tentative d’attentat est le commandeur de la région de Ouargla au moment de l’attaque d’In Menas, le général Abderrezak Chérif. C’est lui qui a mis en accusation le général Hassan, chargé à l’époque auprès du général Toufik de l’antiterrorisme, qui a été condamné récemment à cinq ans de prison.

الثلاثاء، 12 يناير، 2016

الشاذلي بن جديد حذر في رسالة إلى عباسي من الفوضى وتنحيت


عباسي وافق على عرض الشاذلي بالانسحاب من الانتخابات!
•بن جديد حذر في رسالة إلى عباسي من الفوضى وتنحيته
•الرئيس لم يعرض رئاسيات مسبقة قبل إتمام التشريعيات

حسان حويشة صحافي بجريدة الشروق اليومي، متابع للشؤون الإقتصادية والوطنية

فند محامي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة مشري بشير وبصفة قطعية عرض الرئيس بن جديد لمسعى الانتخابات الرئاسية المسبقة قبل الدور الثاني من تشريعيات 91، مثلما صرح به وزير الدفاع الأسبق خالد نزار لـ"الشروق"، وقال بأن هذا لم يحدث إطلاقا، مؤكدا أن نزار "إما يتعمد الكذب لتشويه صورة الرجل أو أنه قد أصابه الخرف".

وأوضح محامي ما عُرف بداية التسعينيات بـ"شيوخ الفيس" الأستاذ بشير مشري في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، أن الذي حدث هو أن الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد كلف القيادي السابق في جبهة التحرير الوطني، عبد القادر حجار، السفير الحالي في تونس، لتبليغي رسالة شفوية لأوصلها إلى قادة الفيس المحل في السجن العسكري بالبليدة آنذاك، وقال: "الطاهر حجار وزير التعليم العالي الحالي طلب حضوري إلى بيته بطلب من شقيقه عبد القادر الذي كلفني بإيصال رسالة الرئيس بن جديد لعباسي مدني في السجن دون غيره  ".



مشاركة "الفيس" في الدور الثاني ستقود البلاد إلى الفوضى وتنتهي بتنحيتي

وأوضح بشير مشري أن الطاهر حجار قرأ رسالة الشاذلي التي حملها شقيقه الأكبر عبد القادر، حيث أبلغه بضرورة إيصال رسالة إلى عباسي مدني في سجنه بالبليدة على انفراد بدون علم البقية بينهم علي بلحاج.

وعن فحوى الرسالة، يقول المتحدث بأنه كان مطلوبا منه أن ينقل إلى الشيخ عباسي مدني أن الرئيس الشاذلي بن جديد مستعد للتنازل عن السلطة للذي يختاره الشعب، وانتقال السلطة يتطلب فترة هدوء وأمن.

وقال مشري أن الرئيس بن جديد كان واضحا في رسالته وهي عدم مشاركة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الدور الثاني من الانتخابات، وقال في هذا الصدد "طلب مني أن أقول لعباسي ما يلي: "الرئيس بن جديد يطلب منكم أن لا تشاركوا في الدور الثاني من الانتخابات التشريعية وأن تكتفوا بنتائج الدور الأول وتنسحبوا من الدور الثاني"، وذكر محدثنا أن رسالة الرئيس الشاذلي لعباسي مدني تضمنت تحذيرا مما قد تنزلق إليه البلاد في حال دخول الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى الدور الثاني من التشريعيات، وقال مشري أن الشاذلي خاطبهم: "..وإلا فإن مشاركتكم ستؤدي بالبلاد إلى الخطر وأيضا إلى تنحيتي وحل حزبكم".

وحملت رسالة بن جديد لعباسي - حسب شهادات مشري- نوعا من النصح بضرورة التمهل والتعقل، حيث أوضح إن الرئيس قال للرجل الأول في الفيس المحل: "تمهلوا واتركوا الدور الثاني بهدوء والانتخابات الرئاسية ستأتي لاحقا والذي يثق فيه الشعب سيحكم".

وشدد المحامي مشري على أن هذا ما حصل، وتصريح الجنرال المتقاعد خالد نزار بأنه تم إيصال مسعى الانتخابات الرئاسية المسبقة لقادة الفيس "فهو لم يرد إطلاقا، وعبد القادر حجار وشقيقه الطاهر كانا حاضرين واللقاء تم في بيتهما"، وأضاف "هذا كان بيوم أو يومين قبل رحيل الرئيس بن جديد".

 

هذا ما حصل مع عباسي مدني واللقاء تم على انفراد بساحة السجن

ويروي أحد أفراد هيئة دفاع "الفيس" بداية التسعينيات، أنه في نفس الصبيحة توجه إلى السجن العسكري بالبليدة في إطار المهمة التي كلف بها والتي لم يكن يعلم بها سوى الرئيس بن جديد وعبد القادر حجار وشقيقه الطاهر وأنا، مشيرا إلى أنه دخل السجن وطلب لقاء عباسي مدني على انفراد.

وحسب المتحدث فإن اللقاء دام لأكثر من نصف ساعة وتم في ساحة سجن البليدة العسكري، ولم يكن في قاعة المحادثة، وقال مشري: "خشينا أن تكون أجهزة تنصت أو ما شابه ذلك، وعليه انفردت بعباسي في ساحة السجن"، حيث يؤكد مشري أن عباسي وبعد تبليغه الرسالة كاملة بدا متفهما جدا لمسعاها وهدفها وأبعادها.

ويكشف محدثنا أن رئيس جبهة الانقاذ المحلة، أنه في نفس اليوم وبطريقته الخاصة، قام بإيصال رسالة إلى المكتب التنفيذي الوطني للحزب ورئيسه عبد القادر حشاني آنذاك وبقية القياديين، أمره فيها بأن يعقد ندوة صحفية في اليوم نفسه ويعلن فيها عن انسحاب الجبهة الإسلامية للإنقاذ من الدور الثاني للانتخابات التشريعية، ويذكر مشري في هذا الصدد: "الرسالة وصلت لعبد القادر حشاني في نفس اليوم وتم ذلك عن طريق أحد المحامين".

   

حشاني تظاهر بالمرض ولجأ إلى اجتماع مواز بحي العناصر

وأكد محامي قيادات "الفيس" أن الراحل حشاني استلم الرسالة فعلا بحضور عدد من أعضاء المجلس الشوري الوطني، وقام بعقد اجتماع للفصل في الرسالة، لكنه لاحقا تظاهر بالمرض هو ونائبه، وغادرا المقر الوطني للفيس وتوجها إلى حي العناصر بالقبة.

وفي حي العناصر - يواصل محدثنا سرد الوقائع - لـ"الشروق"، تم عقد اجتماع مع أطراف لا أعرفهم في بيت شخص ليس مناضلا وليس عضوا في الفيس أعرفه وأتحفظ على ذكر هويته، واصفا الاجتماع الذي عقد بأنه اجتماع مواز تم فيه الاتفاق على أن تدخل الجبهة الإسلامية للإنقاذ غمار الدور الثاني، خلافا لتعليمات عباسي مدني التي أعقبت تلقيه لرسالة الرئيس بن جديد، وهو الاجتماع الذي تم فيه تعيين أعضاء "الفيس" في الحكومة التي ستتمخض عن الدور الثاني، وهي أسماء من الفيس فقط، أما ما قيل عن احمد طالب الإبراهيمي فهو غير صحيح ولم يكن من بين الأسماء التي تمخضت عن هذا الاجتماع الموازي.

وحسب المحامي مشري بشير فإن رئيس المكتب التنفيذي الوطني للفيس عبد القادر حشاني كان قد ارتبط بالالتزام لاقتسام السلطة مع زعيم جبهة القوى الاشتراكية حسين آيت أحمد ليتولى هو منصب رئيس البرلمان، بينما يتقلد عبد القادر حشاني منصب رئيس الحكومة، ويتم ترشيح سيد احمد غزالي لمنصب رئيس الجمهورية ويحظى بدعم الفيس والأفافاس في الرئاسيات.

مخطط غزالي: إقحام "الأفامي".. والشارع الذي انتخب الفيس هو من سيسقطه

ويكشف المتحدث أن رئيس الحكومة الأسبق سيد أحمد غزالي كان يعلم بكل هذا المخطط وأن الحكومة التي ستتمخض عن الدور الثاني عمرها قصير وان الرئيس بن جديد سينسحب.

 وأشار المتحدث إلى أن خطة سيد أحمد غزالي كانت تقوم على مبدأ إدخال صندوق النقد الدولي على الخط "FMI"، فهو وبحكم علاقاته اتفق مع هذه الهيئة النقدية الدولية بتسريع جدولة الديون، والتي نتيجتها واحدة وهي ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وانهيار القدرة الشرائية، وتسريح مئات الآلاف من العمال لتصبح البلاد خاضعة بعدها لشروط صندوق النقد الدولي، وبذلك يتحقق هدف "الشارع الذي انتخب الفيس في الدور الثاني هو نفسه الشارع الذي سيسقطها"، وبذلك تتجنب البلاد الدخول في دوامة الفوضى والعنف، وتلكم هي الخطة التي كان يحضر لها غزالي.
           

 عباسي مدني كان يشك في الآخرين

وفي سياق آخر، يشرح المحامي مشري أنه عندما كـُلف بتبليغ رسالة الرئيس بن جديد إلى عباسي مدني في سجنه بالبليدة، وبعد الحديث الذي دار بينهما، فهم من كلام عباسي أنه يشك في بقية القادة، ولذلك تم اللقاء على انفراد في ساحة السجن وليس في قاعة المحادثة ودام اللقاء لأكثر من نصف ساعة.

وحسب مشري فإنه شخصيا أبلغ قيادات "الفيس" يوم 28 ديسمبر 1991 أي يومين بعد التشريعيات، أن الدخول في الدور الثاني سيكون بمثابة انتحار لهم وللمناضلين وللبلاد، وقال "قدمت لهم كل الحجج والبراهين"، ولذلك عندما تلقى عباسي مدني رسالة الرئيس الشاذلي وهو في سجنه فهمها واستوعبها جيدا وكان مقتنعا تمام الاقتناع بأن نتائج الدور الأول تكفي، وان دخول الدور الثاني مغامرة وانتحار.
الشروق

زروال أُرغم على الاستقالة.. ولهذه الأسباب كسرت حاجز التحفّظ



خلقت خرجة مسؤول جهاز المخابرات الأسبق محمد بتشين التي انفردت بها «النهار» الكثير من الجدل في الوسط السياسي والإعلامي، خاصة أنه خرج عن صمته الذي لازمه لأكثر من 20 سنة كاملة، ظلّ فيها الصندوق الأسود لأزمة التسعينات صائما عن الحديث، الأمر الذي أدى بالجنرال اللغز للحديث مرّة أخرى والكشف عن حقائق أكثر إثارة من تلك التي كشف عنها في حواره السابق.
خرجتك الأخيرة عبر " النهار" خلّفت جدلا كبيرا وطرحت تساؤلات كثيرة عن الأسباب؟
كما تعلمون كنت ملتزما الصمت طيلة الفترة الماضية، وطلبت من الكل بعد خروجي من النظام عدم ذكر اسمي لا من قريب ولامن بعيد، فأنا رجل خدمت بلادي عندما كانت في حاجة إلي، وحاولت بكل إمكانياتي ومسؤولياتي إنقاذ ما يمكن إنقاذه في تلك الفترة حين كانت الجزائر تسير نحو الهاوية، إلا أن تعمّد البعض ذكر اسمي وتكراره دفعني للرد عليهم والإجابة عن أسئلتكم كشهادة للتاريخ، ولأوضح بأن المسؤول الوحيد الذي كان يأمرني هو الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد.
لكن شهادتك عن آيت أحمد فندت ما قاله الجنرال نزار؟
أنا قلت ما أعرفه عن الرجل.. آيت أحمد مجاهد ووطني ورجل عظيم مارس المعارضة وأنا كنت في النظام، لكن كلّ منا كان يحب ويخدم وطنه على، أقول لكم إن من أخرجني عن صمتي للحديث عن آيت أحمد كونه صديقي وما جمع بيننا هو الجزائر، فخروجي عن صمتي كان إنصافا لهذا الرجل حتى بعد وفاته، وهذه شهادة حق أريد بها حق فقط.
هل ستستمر في الإدلاء بشهادتك حول ما جرى في تلك الفترة.. وماذا عن التقرير؟
نعم سأواصل لكم في القريب العاجل سرد تفاصيل حقيقة تلك الفترة، وعن أمور أخرى ظلّت حبيسة الكتمان احتراما لواجب التحفظ، وأؤكد لك مرة أخرى وعبر منبر «النهار» أنني سأكشف عن التقرير الذي سيغيّر العديد من الحقائق التي حرّفت، وهذا كلّه من باب الحقيقة فقط لا غير.
لكن لماذا لم تتحدث عن هذه الأمور طيلة الفترة الماضية؟
قلت لك إن هناك أمورا أخرجتني عن صمتي.. لاحظت أن بعض الأشخاص يريدون أن يوهموا الناس أنهم وحدهم خدموا الوطن والبلاد خلال فترة التسعينات.. هذا غير صحيح الرجال خدمت وسكتت وظلوا هم يتحدثون فقط.
ماذا تقصد؟
أين كانوا عندما كنت وحدي أواجه الطرف الآخر لحثه على الكف عن محاولة زعزعة استقرار البلاد.. أين كانوا عندما اتخذت وحدي مسؤولية التفاوض مع علي بن حاج وعباسي مدني.. أفسدوا المفاوضات التي قدتها في عهد الرئيس الأسبق اليامين زروال من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاده.. أين كانوا.. هم فقط أرغمونا على الرحيل من السلطة وقد كانت ربما تلك هي مهمتم.
ماذا تعني بأرغمونا.. أنت ومن؟
هم يعرفون كيف ولماذا غادر الرئيس الأسبق اليامين زروال الحكم.. هم من مارسوا الضغط على رجل عاقل ومحترم ووطني.
كيف هذا؟
لن أقول شيئا آخر.. فقط هذه هي الحقيقة.. لكن في جعبتي الكثير وسأفشيه للتاريخ ولكي يعرف الجزائريون حقيقة ما جرى سنوات التسعينات، سأكشف كل شيء في أوانه.
كيف كانت علاقتك مع الرئيس زروال؟
اليامين زروال صديقي وأخي ويجمعنا الكثير، فهو رجل محترم وكتوم إلى درجة كبيرة ومحب لوطنه ويحترم كل الناس، خدم الجزائر بقلبه وبما يملكه من قوة وإمكانيات لكنه تركها مرغما.
موضوع : زروال أُرغم على الاستقالة.. ولهذه الأسباب كسرت حاجز التحفّظ
النهار 11/01/2016حاوره بلال كباش

الأحد، 10 يناير، 2016

الجنرال بتشين : خالد نزارعرض الرئاسة على آيت أحمد وهكذا حدثت كارثة التسعينات




نزار لم يرسلن إلى أحد.. وإنهائي للشرطة السياسية سبب ثورتهم ضدي» ^ «هذا ماقاله آيت أحمد لزوجته عني.. وهكذا أوصاني بالأفافاس» ^ «رفعت تقريرا خطيرا للشاذلي.. وطالبت باستدراك اجتماع الـ11» ^ «سحبت أعوان المخابرات من المؤسسات والوزرات.. وتفاوضت مع الفيس في عهد زروال» ^ «رفضوا أخد الاحتياطات التي قدّمتها في التقرير.. فوقعت الكارثة» ^ هذا ما قاله مستشار الرئيس لقادة الدولة في ذلك الوقت ^ «سأكشف عن مضمون التقرير الخطير.. حينها ستعلمون كل الحقائق »
يكشف المسؤول الأسبق عن جهاز الأمن والاستعلام «المخابرات» الجنرال محمد بتشين في هذا الحوار الحصري لـ«النهار»، عن لقائه بقادة الفيس المحظور بمبادرة شخصية منه، مشيرا إلى أن مسألة التقرير اللغز الذي رفضت السلطة آنذاك أخذه بعين الاعتبار تسبب في الكارثة، معرّجا على المشاكل التي وقعت له مع مسؤولي العسكر بسبب إنهائه للشرطة السياسية وسحبه رجال المخابرات من المؤسسات والوزرات، مبرزا حقيقة اقتراح نزار على آيت أحمد تولي رئاسة الجمهورية، وما علاقته بالزعيم الراحل الدا الحسين.
ماحقيقة ما وقع بينك وبين قادة الفيس؟
إستقبلت رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاد عباسي المدني ونائبه علي بن حاج بمكتبي وبصفة رسمية وليس خفية عن أي أحد، حيث كان ذلك بعد اشتداد الصراع وخوفا من تفاقم الوضع، وبصفتي المسؤول الأول عن جهاز الأمن في البلاد، اتصلت بقادة الفيس الذين جاؤوا إلى مقر مديرية الأمن، أين تم عقد اجتماع مطوّل تم التطرق من خلاله لكل المسائل التي خلقت مشاحنة في الساحة السياسية للبلاد، أين قدّمت ضمانات للرجلين كمسؤول في الدولة لتجنب أي انزلاقات.
يعني أنك كنت وسيطا بين رجالات النظام وقادة الفيس آنذاك؟
«لم أكن وسيطا».. وبنبرة الغاضب يضيف.. «ثم أتوسط لمن ومع من»؟
بين قائد الأركان الجنرال خالد نزار وعباسي وعلي بن حاج؟
كذب.. أنا كنت المسؤول الأول عن الأمن وأستمد التعليمات فقط من الرئيس شاذلي بن جديد.
لكن نزار يقول إنه أرسلك إلى قادة الفيس؟
الجنرال المتقاعد خالد نزار كان قائدا للأركان وأنا كنت المسؤول الأول على المخابرات، ولم تكن لي أي علاقة معه كي يرسلني أو يأمرني.
وماذا عن قضية الانسحاب بهدوء التي قلتها على لسانه لقادة الفيس؟
لم يحدث هذا الأمر أبدا.. لم تكن لي أي علاقة معه.. من هو لكي يرسلني.. هذا غير صحيح.. أنا كنت المسؤول الأول على الأمن، ونزار كان رئيسا لأركان الجيش، مفاوضاتي مع الفيس كانت بمحض إرادتي وليس بأمر من أحد.. ولم أقل لعباسي ولا لعلي بن حاج هذا الكلام، تناقشنا في كل المعطيات والأحداث التي سبقت اجتماعنا وتناولناها بجدية، وحاولت أن أحدث توافقا سلميا.
هل أعطيت ضمانات لجماعة الفيس؟
نعم.. بالتأكيد قدّمت لهم الضمانات اللازمة قصد الالتزام بالمفاوضات والاستقرار والأمن والابتعاد عن كل المشاحنات بين الطرفين، مع إيجاد آليات ميدانية لتجاوز الصراع.
وبالنسبة للجهة الأخرى.. كيف كان موقفها؟
من تقصد؟
السلطة آنذاك.. مؤسسة الرئاسة والجيش؟
رفعت تقريرا خطيرا وحسّاسا جدا مازلت أحتفظ بنسخة منه إلى الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد فيما يخص الوضع الذي كان سائدا آنداك .. وطالبته شخصيا بعقد اجتماع طارئ يضم قادة الدولة وهم 11 شخصية، للبحث عن الحلول وتفادي الكارثة.. إلا أنهم لم يأخذوا بالحلول ولا بالإحتياطات، وأضيف لك شيئا.
تفضل
المستشار السياسي للرئيس الشاذلي بن جديد خلال الاجتماع قال بالحرف الواحد.. تقرير محمد بتشين خطير جدا يجب عليكم أخذ الاحتياطات التي جاءت فيه وإلا ستحدث الكارثة، واسألوا رئيس الحكومة آنذاك سيد أحمد غزالي فقد كان حاضرا.
وماذا حدث بعدها؟
لم يتم الأخد بتقريري كمسؤول أول عن الأمن في البلاد.. ولم تؤخذ الاحتياطات التي طرحتها بعين الاعتبار.. والباقي الكل يعرفه.. حدث الانزلاق فوقعت الكارثة الكبرى.
وما كانت ردة فعلك خاصة أنك كنت تلقب بالرجل القوي؟
رأيت أن الأمر فيه تلاعبات كثيرة.. فقررت تقديم استقالتي بصفة نهائية.
وبعدها هل التقى رجالات النظام بقادة الفيس؟
أبدا لم يكن أي أحد منهم يلتقي بهؤلاء الأشخاص.. وحدي من تحمّلت المسؤولية.
يقال إنه كانت لك مشاكل كبيرة مع مؤسسة الجيش وقائدها نزار؟
لم تكن لي أي مشاكل.. وقراراتي الجديدة سبب تآمر البعض علي.
هل تشير إلى قضية الشرطة السياسية وإخراج المخابرات من المؤسسات العمومية؟
أنا قمت في 1989 بإحداث تغيير على مستوى مصلحة DGPS وحوّلتها إلى DGBS، وبمعنى آخر قمت بإنهاء ماكان يعرف بالشرطة السياسية، كما سحبت كل أعوان الأمن والمخابرات الذين كانوا يقبعون في الوزارات والمؤسسات العمومية وأغلقت كل تلك المكاتب، وهو الأمر الذي جعل بعض الأشخاص في النظام يتوترون ويخلقون جبهة ضدي.
تقصد ربما جماعة الجنرال نزار؟
هناك أشخاص وفقط.. هم يعرفون أنفسهم جيدا.
هل سبق والتقيت بزعيم الأفافاس الراحل حسين آيت أحمد؟
أولا دعني أترحم على هذا الرجل المجاهد الكبير والمناضل الشريف حسين آيت أحمد، الذي عرفت فيه الطيبة وحب الجزائر وروح المسؤولية. شخصيا التقيت به العديد من المرّات بشكل رسمي وغير رسمي، أذكر أنه دعاني إلى مؤتمر حزب القوى الإشتراكية يوما ولبيت الدعوة، كما أنه في ذات اليوم عرّفني على زوجته وأذكر أنه قال لها «هذا هو محمد بتشين الذي يخوفونا به».
هل تم عرض رئاسة الدولة على الراحل حسين آيت أحمد؟
نعم تم عرض هذا الأمر على زعيم الأفافاس.
لكن الجنرال خالد نزار نفى ذلك؟
أنا أقول لك إن نزار عرض على آيت أحمد مهمة تولي رئاسة البلاد.. ولا أضيف شيئا؟
ما حقيقة وصية آيت أحمد لك قبل سفره إلى سويسرا؟
أذكر أن حسين آيت أحمد أوصى قادة الأفافاس الذين أحترمهم كثيرا ويبادلونني الأمر، بأن يقصدونني كلما وقع لهم مشكل، كما أنه أوحى لهم بأن ثقته في شخصي كانت جد كبيرة.
هل التقيت بعلي بن حاج بعد استقالتك من رئاسة جهاز المخابرات؟
نعم بعد تولي الرئيس الأسبق اليامين زروال مهام قيادة البلاد عدت معه، وما لا يعرفه الكثير أنني خضت لقاءات ومفاوضات متكررة مع قادة الفيس عباسي مدني وعلي بن حاج في ذلك الوقت.. إلا أن أطرافا كانت تتدخل لإعادة الأمور إلى الصفر.
من تقصد بأطراف؟
الكل يعرفهم حاولوا بشتى الطرق إفساد المفاوضات.
تتحدث ربما عن الجنرالات أمثال العماري ونزار وقادة العسكر؟
لن أقول لك من هم لكن الأكيد أن ما عرفته البلاد خلال تلك الفترة أمر خطير وانزلاق توقعته في التقرير الذي رفعته إلى الرئيس الراحل الشادلي بن جديد.
ودعني أفشي لك سرا..
تفضل
لازلت إلى حد الساعة أحتفظ بذلك التقرير الهام والخطير جدا، وسأكشف عنه قريبا وعن محتواه ومضمونه، وسترون شدة الخطورة والحساسية، أين ستتغير الكثير من المفاهيم والمعلومات الخاطئة وستقارنون بين الواقع والكذب.
نقلا عن النهار

الخميس، 7 يناير، 2016

رسالة : ياخائن الوطن


يا خائن الوطن: يامن أكلت حقوقنا، وبذّرت أموالنا، ويتّمت أطفالنا، ورمّلت نساءنا، وخطفت أحلامنا، وشوّهت طبيعتنا...
يامن هجّرت خيرة شبابنا، ولوّثت ماءنا وهواءنا، وسمّمت عيشتنا...
يامن دمّرت أُسرنا، ورهنت مستقبل أجيالنا...يامن بعت الوطن والعرض...يامن أفسدت الأخلاق وحوّلت المساجد الى أسواق...
نحن أبناء الجزائر الأصلاء: لا نحتاج إلى نازحٍ أو مجهول هوية...  أن يُوزّع عنّا صكوك الوطنية... فالبرّ والبحرُ والصحراءُ والتلالُ تعرفنا.
لم نزوّر التاريخ، ولم نزوّر شهادة الميلاد، ولا شهادة المجاهد والشهيد،  لم نزوّر شهادة الجنسية... يكفي أن أنسابنا محفوظة أبًا عن جدّ، وموجودة ومدونة حتى في دفاتر الاستعمار...
لم نزوّ ر الشهادات العليا ...كما لم نزوّر الانتخابات، ولم نزوّر المحاضر ...ولم نزوّر الفواتير والأرقام، وقِطع الأراضي والسكنات، ولم نزوّر الوثائق والشهادات المختلفة...يكفي أن أيادينا نظيفة.
يا خائن الوطن: إن كان دستور اليوم  يحميك،   فهل سيحميك  التاريخ  في المستقبل؟ وهل سيحميك غرورك وشذوذك عندما ينتفض الشعب؟
سيعرف الشعب الجزائري يومًا ما بأنك لست جزائريًا حتى ولو إدّعيت ذلك، وسيعلم أنّك  كنت  تأكل  السّحت وكنت تاجر مخدرات وبائع هوى،  وسيعلم أنّك كنت مجرّد بيدق في يد عصابة دولية تريد استعادة وطنٍ عجز الاستعمار عن أخذه...
سيعلم أنّك  زوّرت  التاريخ والحاضِر ، وسيعلم أنك  خنت الوطن وخنت  الشعب، ورهنت  خيرات البلد ومستقبل الأجيال، وضيّعت الأموال في اللّهو والمجون ... وخنت الأمانة.
يا خونة الوطن:
سيعلمُ الشباب يومًا أنكم  خونة، وأنكم حركى جدد...  يامن بعتم رسالة الشهداء بدنانير معدودة وكراسي زائلة ... سيعلم أنكم مرتزقة، وسيعلم أنكم جهلة ، وأنكم لصوصُُ وقطاع طرق...لا ضمير لكم  ولا شرف.
الوطنية يا خونة الوطن: ليست مُجرّد علَمٍ يُرفع ولا نشيد يُسمع...الوطنية ياخونة الوطن: هي الدفاع عن الوطن وعن مقدساته...الوطنية: هي أن تعطي للوطن لا أن تسترزق بالوطنية الزائفة.
لقد رهنتم الوطن وبعتموه... يوم أن أصبح الشعب الجزائري برمته تحت سياطكم...الشعب: هو مصدر السيادة في كلّ الدساتير... ولكنه آخر من يعلم عمّا يدور حوله.
يا خونة الوطن: الفرق بيننا وبينكم، هو أنّ الوطن نحمله بداخلنا... أمّا الوطن بالنسبة لكم... فهو البطون والفروج.
يا خونة الوطن: إن كانت القوانين الموضوعة التي وضعها المستعمر، جعلت منكم وطنيين ومجاهدين... وجعلت منكم جزائريين فوق العادة، فجزائريتنا   فصلية في الدّم وعملة غير قابلة للنسخ  والمسخ...تفرقنا عن الخونة.
نورالدين خبابه 07 جانفي 2016

الأربعاء، 30 ديسمبر، 2015

هكذا هُرّب سي الحسين من سجن النظام



تيزي وزو: محمد تشعبونت - 30 ديسمبر 2015
الخبر
 
كشف سي سعيد آيت أحمد، عم الرمز التاريخي حسين آيت أحمد ورفيقه في النضال، لـ”الخبر”، تفاصيل عملية “تهريب” ابن أخيه من السجن، وكيف تم ترتيب العملية ومن خطط لها.
في جلسة خاصة بزاوية الشيخ محند أوالحسين بقرية آيت أحمد، أمس، جمعتنا مع عم الرمز حسين آيت أحمد، الذي قدم من العاصمة لتحضير مراسم تشييع الجنازة، روى محدثنا الذي ناهز عمره 90 سنة، أنه كان طرفا في تنظيم عملية فرار حسين آيت أحمد من السجن عام 1966. وقال: “بعد يقيننا أن إطلاق سراحه من طرف النظام أمر مستبعد، وبعد أن صرح الرئيس هواري بومدين آنذاك بعبارة تزرع اليأس، حيث قال إن هؤلاء، في إشارة إلى حسين آيت أحمد ورفاقه، يتواجدون في حالة جيدة”.

تابع المتحدث في البداية “تم ترتيب الأمر بواسطة بعض النواب مع الحارس المكلف بحراسة حسين آيت أحمد في السجن والمدعو “شولي”، وتم التخطيط معه على تسهيل عملية الفرار مقابل التكفل به ونقله إلى المغرب”.

وأضاف: “في الفاتح من شهر ماي من العام 1966، كانت الحركة شبه منعدمة في محيط السجن، قمت بزيارة آيت أحمد رفقة بعض أفراد العائلة، متظاهرين بأنها زيارة عادية ضمن تلك الزيارات المسموح بها لأقاربه، واستقدمنا معنا إحدى مناضلات القضية الوطنية التي أعلمناها بالأمر، وهي صحفية إنجليزية تحظى باحترام كبير في الجزائر لأنها كانت صديقة للثورة التحريرية، وقد اخترناها نظرا لقامتها الطويلة التي تتجاوز بقليل قامة سي الحسين. وبالتواطؤ مع الحارس، انزوى سي الحسين وارتدى الزي الذي كانت ترتديه تلك المناضلة (زي نسوي) وقمت أنا بتقديم نظارتي ذات اللون البني لحسين، وخرجنا وسط بقية الزائرين بدم بارد، وكأن شيئا لم يكن”.

وأردف سي سعيد قائلا: “وخارج السجن كان ينتظرنا سي موح الشريف، أحد المناضلين الأوفياء الذي قادنا بسيارته من نوع “رونو 4” إلى الأبيار حيث كان يملك النائب بن تومي آنذاك شقة، وفيها مكثنا قرابة أسبوع نتحين الفرصة لنواصل طريقنا نحو الخارج. وفي نفس الوقت تكفل النائب سي لخضر رباحي بنقل الحارس شولي نحو المملكة المغربية”. ويضيف سي سعيد: “وبعد أيام من ترقب الوضع، اصطحبنا النائب بن تومي خفية نحو مسمكة كان يديرها صهره، غير بعيد عن الميناء، ومنها خرجت أنا رفقة سي الحسين الذي كان حافي القدمين، حاملا على كتفيه خزانة صغيرة للتمويه، وتوجهنا مباشرة نحو باخرة، وجهتها مرسيليا، وبسرعة وسرية دخلناها، وبعد وقت قصير انطلقت.

ولدى وصولنا كان أحد المناضلين الأوفياء في انتظارنا، حيث نقلنا على متن سيارته نحو العاصمة الفرنسية باريس، وهناك افترقت مع سي الحسين الذي توجه نحو سويسرا، في حين مكثت أنا في بيت شقيقه محند أمقران مدة طويلة، قبل أن أسافر إلى المملكة المغربية”.

وحسب محدثنا، فإن إحدى محاولات تهريب سي الحسين من السجن فشلت، “ففي ذلك اليوم وخلال زيارتي لسي الحسين، طلب مني أن أتوجه للتو إلى ميناء صغير بالعاصمة وأستطلع الوضع حول باخرة صغيرة كانت راسية هناك، إلا أن وقوف جنديين من الجيش الوطني الشعبي قرب ذلك المكان حال دون تنفيذ العملية في ذلك اليوم”.

وعاد بنا سي سعيد إلى ظروف إلقاء القبض على ابن أخيه حسين، في أحداث 1963، حيث تم توقيفه بقرية آيت زلال إذ كان ينتظر صديقه المناضل علي مسيلي، قبل أن يلقى عليهما القبض في نفس الوقت ويقتادا إلى السجن.

آيت أحمد لم يدخل قريته منذ 1990
ويروي سي سعيد آيت أحمد أن ابن أخيه لم يعش في قرية آيت أحمد سوى فترة وجيزة من طفولته، مؤكدا أنه غادر القرية لمتابعة دراسته الثانوية ببن عكنون بالعاصمة، وكان يعود إليها من حين لآخر، أولها عندما رافق مصالي الحاج إلى ولاية تيزي وزو، وبالضبط إلى منطقة عين الحمام، ثم عندما رفع السلاح غداة الاستقلال، وذلك بغرض ترتيب بعض الأمور مع رفاقه. لكن بعد خروجه من الجزائر لم يزر قريته سوى مرة واحدة عام 1990. “وأتذكر أنه كان برفقته بعض الأشخاص الأجانب من بينهم صحفيون”.
ويفتخر سي سعيد بكون نجل أخيه خدم البلاد أثناء الثورة التحريرية، ولم يتوقف عن النضال طول حياته في السر وفي العلانية.

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2015

Lettre de Mohamed Boudiaf à Hocine Aït-Ahmed



À l’occasion du vingt-deuxième anniversaire de l’assassinat de Mohamed Boudiaf, nous publions ci-
après  le texte de la lettre qu’il a adressée, le 29 septembre 1964, à Hocine Aït Ahmed. Il y évoquait un sujet qui,  60 ans après, reste encore d’une actualité brûlante : l’union des forces de l’opposition pour imposer  le changement démocratique souhaité.

Cher Hocine,

Je t’écris cette lettre de Paris où je suis arrivé il y a environ une vingtaine de jours. Ma sortie a été décidée en accord avec Si Moussa pour des raisons majeures. Il a été question de t’informer en temps utile de l’événement mais le manque de liaison joint aux difficultés inhérentes aux débuts de l’action ne nous l’ont pas permis.
Comme tu as dû le savoir, Si Moussa (1) et moi-même, forts de l’accord intervenu lors de ta rencontre avec la délégation que nous t’avons envoyée, lequel accord a été confirmé par ta lettre manuscrite, nous avons décidé de passer à l’action le 6 juillet dernier sans plus attendre avec l’idée de te rencontrer après, comme tu l’as suggéré en vue de régler les problèmes de coordination et d’arrêter d’un commun accord une position sur le seul point resté en suspens entre nous et se rapportant à l’inclusion du frère Saddek (2) dans le comité, point sur lequel nous étions en principe tous les deux d’accord. A cette occasion, un appel signé de Si Moussa a été diffusé et jamais en notre esprit nous n’avions pensé que ses termes contredisaient en quoi que ce soit l’optique générale. En prenant donc le chemin de l’extérieur, je m’attendais à trouver les frères unis et travaillant ensemble comme je m’attendais à commencer immédiatement le travail sérieux en partant d’une situation claire et normale. Hélas ! Il n’en était rien. A deux reprises, j’ai pris contact avec Daniel (3) qui maintient tout ignorer du CNDR (4) comme de tout ce qui touche à ce problème essentiel de l’Union. Excipant du principe que tant que le pays, autrement dit toi, ne lui donnerait pas de directives précises il continuerait à activer séparément au nom du FFS. 
J’ai, personnellement, la nette impression qu’il en sait beaucoup plus et que les fameuses directives ne sont qu’un prétexte derrière lequel il s’abrite pour se refuser à engager la discussion sur l’Union qui doit, comme entendu, nous faire dépasser les vieilles et fausses contradictions de chapelle et de sigle. Il m’a laissé également entendre que les contacts du pays (sic) ne signifient aucunement la fusion. Nous revoilà chacun de son côté ! Ce rapide historique fait, je me permets de te signaler que le temps presse et que le monde nous observe et attend de nous des décisions dignes de patriotes que rien ne doit plus séparer pour engager dans l’Union et la confiance, le dernier combat contre la dictature du gang de Ben Bella. Par ailleurs, je suis maintenant convaincu que si par malheur chacun continuait à se revendiquer de telle ou telle appartenance il y a lieu de s’attendre à un échec certain pour tous. Nos adversaires sont nombreux ainsi que nos détracteurs pour sous-estimer leur force ou faire semblant de les ignorer. Un autre danger et non des moindres est représenté par tous les pêcheurs en eau trouble qui ne manqueront pas de profiter de la confusion pour multiplier les manœuvres, et accentuer les divisions de ceux qui, sur le terrain et ailleurs, sont confrontés aux mêmes difficultés et partagent les mêmes responsabilités. Du côté du Constantinois, du Nord au Sud, la volonté est unanime de parvenir à l’Union qui signifie la fusion à tous les niveaux et dans tous les domaines. Pour notre part, conscients de cette profonde aspiration des masses et des militants, nous ferons tout pour que cette Union se réalise le plus rapidement possible.
Sache que depuis longtemps et surtout depuis la concrétisation de la formule d’Union, il n’a plus été question du PRS pour mes amis et moi-même; aujourd’hui je suis en droit de me poser la question s’il en est de même pour les autres. Imagine un instant que chacun s’amuse à se cantonner dans son fief, si fief il y a, et à se réclamer d’une étiquette politique particulière ? 
Je me refuse à formuler la réponse ni à concevoir, même en pensée, une telle éventualité parce qu’elle est synonyme de trahison et de fatalité.
J’espère avoir tout dit et j’attends de toi une réponse nette allant dans le sens de cette Union sacrée que notre peuple attend avec impatience. Je m’excuse si mon langage te paraît dur par contre je te donne l’assurance que mon vœu le plus cher est que tous, nous nous mettions à l’œuvre sans arrière-pensée et sans calcul.
Il reste à préciser que le CNDR, sigle que nous avons adopté en tenant compte de tes remarques n’est pas en réalité notre création propre ni encore moins la propriété de tel ou tel personne.
En notre âme et conscience, nous l’avons arrêté en partant de l’idée maîtresse de dépasser les questions de personnes et de régions qui ont, qu’on le veuille ou non, été les écueils sur le chemin de l’entente et de la compréhension.

Salutations fraternelles. 
M. B. 
(1) Le commandant Moussa avait dirigé 
les forces de l’opposition dans l’Oranie.
(2) Le colonel Saddek, membre 
fondateur du FFS.
3) Daniel : Mohand Akli Benyounès, 
fondateur du FFS, actuellement sénateur du tiers présidentiel de Bouteflika.
(4) CNDR: Conseil national pour la défense 
de la République.
le 01-07-2014liberte

الأحد، 27 ديسمبر، 2015

دمعت عيناي يا لدّا الحسين !


أيهّا المناضل وكفى.
لن أبكيك كما تبكي التماسيح بعد أكل فريستها، ولن أقيم عنك سرادق العزاء كما يفعل أبناء العشيرة الذين تحرّكهم الحميّة، ولن أرثيك كما يفعل الشعراء في حضرة السلاطين، ولن ألقي عنك كلمة تأبين في مقبرة كما يفعل سماسرة السياسة في المناسبات...
الدّا الحسين: نعترف أنك السبّاق في النضال، وأنك من جيل آخر، ونعترف لك بالسبق في  تحرير الشعب الجزائري، من طرف مستعمر غاشم... ونعترف لك بالدفاع عن قضيتك...
هاهي روحك ارتفعت للعلا، وهاهو جسدك يعود الى المكان الذي  خرجت منه الى النور ذات يوم.
صنعت الاستثناء في حياتك، وتصنعه اليوم في مماتك...
اليوم ليس يوم اختلاف بل هو يوم توافق...
نختلف معك  في السياسة ونتفق معك في أمور كثيرة.
نتفق معك في أننا قاسمناك التشرّد في المنافي، ونتفق معك في أننا  تعرضنا للتشويه وتعرضنا للتخوين كما تعرضت أنت والكثير من زملائك المناضلين الذين لازالوا ينتظرون دور الرحيل...
هاهم أبناء المجاهدين والشهداء لاجئون في أوطان مختلفة، ومنهم من هو ممنوع من الدخول الى الجزائر، وهاهم الحراقة على اختلاف مشاربهم، منهم من التقطه الحوت، ومنهم من أكلته الديدان، وهاهم الاطارات والكوادر  داخل الجزائر يشكون التهميش ويبكون الجزائر، فيما منهم من يُقدّم خدماته الى أوطان أخرى...
نقاسمك الأسى واللوعة، ويقاسمها إياك كلّ الشرفاء داخل الجزائر وخارجها، ويقاسمك  اللوعة أبناء وعائلات المخطوفين، واليتامى والمعاقين واللاجئين والمسجونين والمعدمين  وكل ضحايا المأساة الوطنية...
نقسامك البعد عن الوطن و الأهل...تقاسمك اللوعة الأشجار التي اقتلعت والغابات التي أحرقت، والأموال التي نهبت ، والأملاك التي أتلفت ،البساتين الخضراء التي صحرت، تقسامك الصحراء ، يقاسمك الشمال والشرق والغرب اللّوعة.
لقد فارق الحياة من كانوا خصومك بالأمس وسيفارقها حتما خصومك في المستقبل
الفرق بينكم :  هو أن هناك من مات في قلوب الناس بمجرد أن دخل القبر، ومن سيظل اسمه منحوتا في الذاكرة.
نورالدين خبابه 27/12/2015

السبت، 26 ديسمبر، 2015

رسالة الى السّماء


اخترتَ لنا ربّي هذا العامْ
ليكون فيه مولدا محمّد وعيسى عليهما الصلاة والسّلامْ
يبقى السؤالُ مطروحًا
هل فهمنا نحنُ البشرُ الرسالةَ في ظلّ الحروب؟
التي تدعو للأمن والأمل والوئامْ...
أم صمُُّ بكمُُ عميُُ
وألسنة لا تحسنُ صياغةَ الكلامْ؟
من بين صفاتك وأسمائك الحُسنى
مالِكَ المُلكِ ذو الجلال والاكرامْ...
فتكرّم عنّا وزدْ معهما في ليلةٍ موسى
واطفئ نار الحرب والضغينة والانتقامْ
واختم لنا بميثاق دوليّ
تعيشُ فيه الأمّة جمعاء
في ظلّ العدل والتسامح والاحترام.
نورالدين خبابه 26/12/2015